نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
الجواب التفصيلي
إن تحصيلَ المصالحِ المادِّيَّةِ والاجتماعيَّةِ والمدنيَّةِ، هو الهدَفُ الأهمُّ والوحيدُ مِن التشريعاتِ الإسلاميَّةِ؛ وهذا الأمرُ هو الذي يختلِفُ فيه الإسلامُ عن الرَّهْبانيَّة.
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: يريدُ السائلُ أن يقولَ: إن تحصيلَ المصالحِ المادِّيَّةِ والاجتماعيَّةِ والمدنيَّةِ هو أهمُّ أهدافِ الشريعةِ الإسلاميَّةِ العليا، وهو يَرَى أن هذا التفسيرَ للإسلامِ يُبعِدُهُ مِن حيِّزِ الدياناتِ المغرِقةِ في الرهبانيَّةِ، والانسحابِ مِن الواقع. |
| مختصَرُ الإجابة: الإسلامُ لم يُهمِلِ الغاياتِ الاجتماعيَّةَ والمدنيَّةَ، لكنَّ اختزالَ غاياتِ الإسلامِ في ذلك يَنْطوي على خَلَلٍ كبيرٍ في فهمِه؛ إذِ النصوصُ استفاضت في بيانِ أولويَّةِ غاياتٍ أخرى؛ كتزكيةِ النفوسِ بحبِّ اللهِ تعالى وخشيتِه، والإنابةِ إليه والالتجاءِ إليه والتسليمِ له، كما استفاضت ببيانِ تقديمِ الآخرةِ على الدنيا. |
خاتمة الجواب
علينا جميعًا: أن نَسْعى لفهمِ الإسلامِ فهمًا صحيحًا؛ وذلك بفهمِ غاياتِهِ كما دَلَّ عليها الوحيُ، ولا نقدِّمَ على ذلك التفسيراتِ الباطلةَ لدِينِ الإسلام، التي تختزِلُ غاياتِهِ ومقاصدَهُ في الغاياتِ والمقاصدِ التي تتَّجِهُ إليها منظوماتٌ فكريَّةٌ لا تقومُ على أساسِ توحيدِ اللهِ تعالى، وإثباتِ صفاتِه.
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: يريدُ السائلُ أن يقولَ: إن تحصيلَ المصالحِ المادِّيَّةِ والاجتماعيَّةِ والمدنيَّةِ هو أهمُّ أهدافِ الشريعةِ الإسلاميَّةِ العليا، وهو يَرَى أن هذا التفسيرَ للإسلامِ يُبعِدُهُ مِن حيِّزِ الدياناتِ المغرِقةِ في الرهبانيَّةِ، والانسحابِ مِن الواقع. |
| مختصَرُ الإجابة: الإسلامُ لم يُهمِلِ الغاياتِ الاجتماعيَّةَ والمدنيَّةَ، لكنَّ اختزالَ غاياتِ الإسلامِ في ذلك يَنْطوي على خَلَلٍ كبيرٍ في فهمِه؛ إذِ النصوصُ استفاضت في بيانِ أولويَّةِ غاياتٍ أخرى؛ كتزكيةِ النفوسِ بحبِّ اللهِ تعالى وخشيتِه، والإنابةِ إليه والالتجاءِ إليه والتسليمِ له، كما استفاضت ببيانِ تقديمِ الآخرةِ على الدنيا. |
الجواب التفصيلي
إن تحصيلَ المصالحِ المادِّيَّةِ والاجتماعيَّةِ والمدنيَّةِ، هو الهدَفُ الأهمُّ والوحيدُ مِن التشريعاتِ الإسلاميَّةِ؛ وهذا الأمرُ هو الذي يختلِفُ فيه الإسلامُ عن الرَّهْبانيَّة.
خاتمة الجواب
علينا جميعًا: أن نَسْعى لفهمِ الإسلامِ فهمًا صحيحًا؛ وذلك بفهمِ غاياتِهِ كما دَلَّ عليها الوحيُ، ولا نقدِّمَ على ذلك التفسيراتِ الباطلةَ لدِينِ الإسلام، التي تختزِلُ غاياتِهِ ومقاصدَهُ في الغاياتِ والمقاصدِ التي تتَّجِهُ إليها منظوماتٌ فكريَّةٌ لا تقومُ على أساسِ توحيدِ اللهِ تعالى، وإثباتِ صفاتِه.