نص السؤال

إنكارُ الغيبيَّاتُ بحجَّةِ أنها لا تَخضَعُ للتجرِبةِ، والإدراكِ الحسِّيّ.

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

المنهجُ الحسِّيُّ التجريبيُّ، والإيمانُ بالغيبيَّات.

مشكِلاتُ المنهجِ الحسِّيِّ التجريبيّ. بطلانُ المذهبِ الحسِّيِّ التجريبيّ.

الجواب التفصيلي

كيف نُؤمِنُ بالغيبِ، ونحنُ لم نَرَهُ؟ إذْ كيف نُؤمِنُ بشيءٍ لا نُدرِكُه؟

مختصر الجواب


إنكارُ الغيبيَّاتِ اعتمادًا على المذهبِ الحسِّيِّ، أمرٌ لا يستقيمُ بحال؛ لأن عدمَ الإدراكِ الحسِّيِّ للشيءِ لدى بعضِ مَن له إدراكٌ ليس دليلًا على عدمِ وجودِه، ولا على أنه غيرُ ممكِنٍ الإحساسُ به لدى آخَرين.

كما أن الأمورَ الغيبيَّةَ أمورٌ يقينيَّةٌ؛ لأنها قائمةٌ على أدلَّةٍ قطعيَّة؛ كالخبَرِ الصادقِ، والدَّلالةِ العقليَّةِ على وجودِ إلهٍ خالقٍ له مطلَقُ العلمِ والقدرة.

كما أنه لا يُوجَدُ إنسانٌ قادرٌ على إنكارِ الغيبِ بدليلٍ قاطعٍ، بل الإيمانُ بالغيبِ ضرورةٌ عقليَّةٌ وإنسانيَّة.

وأخيرًا: فإننا نقولُ: إننا لو سلَّمنا أن مصدرَ المعرفةِ الوحيدَ هو الحسُّ؛ كما يقولُ أصحابُ هذا المذهبِ، فإن عالَمَ الغيبِ مما يُمكِنُ الإحساسُ به، بل هو محسوسٌ بالفعلِ؛ فإنه قد أُحِسَّ به في الدنيا، وسيُعلَمُ بالحواسِّ أيضًا في الآخرةِ، والصوابُ: أنَّ ما لا يُمكِنُ الإحساسُ به، فهو معدومٌ، لا موجودٌ؛ كما ذكَرَ العلماء. ينظر: «الصفَديَّة» (2/ 284)، و«الردِّ على المنطقيِّين» (ص 309-310)، و«درءُ تعارُضِ العقلِ والنقل» (5/ 171-175)؛ جميعُها لابنِ تيميَّةَ.

مختصر الجواب


إنكارُ الغيبيَّاتِ اعتمادًا على المذهبِ الحسِّيِّ، أمرٌ لا يستقيمُ بحال؛ لأن عدمَ الإدراكِ الحسِّيِّ للشيءِ لدى بعضِ مَن له إدراكٌ ليس دليلًا على عدمِ وجودِه، ولا على أنه غيرُ ممكِنٍ الإحساسُ به لدى آخَرين.

كما أن الأمورَ الغيبيَّةَ أمورٌ يقينيَّةٌ؛ لأنها قائمةٌ على أدلَّةٍ قطعيَّة؛ كالخبَرِ الصادقِ، والدَّلالةِ العقليَّةِ على وجودِ إلهٍ خالقٍ له مطلَقُ العلمِ والقدرة.

كما أنه لا يُوجَدُ إنسانٌ قادرٌ على إنكارِ الغيبِ بدليلٍ قاطعٍ، بل الإيمانُ بالغيبِ ضرورةٌ عقليَّةٌ وإنسانيَّة.

وأخيرًا: فإننا نقولُ: إننا لو سلَّمنا أن مصدرَ المعرفةِ الوحيدَ هو الحسُّ؛ كما يقولُ أصحابُ هذا المذهبِ، فإن عالَمَ الغيبِ مما يُمكِنُ الإحساسُ به، بل هو محسوسٌ بالفعلِ؛ فإنه قد أُحِسَّ به في الدنيا، وسيُعلَمُ بالحواسِّ أيضًا في الآخرةِ، والصوابُ: أنَّ ما لا يُمكِنُ الإحساسُ به، فهو معدومٌ، لا موجودٌ؛ كما ذكَرَ العلماء. ينظر: «الصفَديَّة» (2/ 284)، و«الردِّ على المنطقيِّين» (ص 309-310)، و«درءُ تعارُضِ العقلِ والنقل» (5/ 171-175)؛ جميعُها لابنِ تيميَّةَ.

الجواب التفصيلي

كيف نُؤمِنُ بالغيبِ، ونحنُ لم نَرَهُ؟ إذْ كيف نُؤمِنُ بشيءٍ لا نُدرِكُه؟