نص السؤال

هل الدِّينُ يعارِضُ العِلمَ؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

الإسلامُ يخالِفُ الحقائقَ العلميَّة.

الجواب التفصيلي

.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

يَرَى السائلُ أن هناك أمثلةً كثيرةً مِن التعارُضِ بين العلمِ والدِّينِ، تدُلُّ على أن الأديانَ مجرَّدُ خُرافاتٍ وضَعَها الإنسانُ مِن تِلْقاءِ نفسِه، وأنها - في حقيقةِ أمرِها - وضعٌ أرضيٌّ، لا عَلاقةَ لها بخالقِ الكون.

مختصَرُ الإجابة:

إن العلمَ التجريبيَّ يتضمَّنُ أمورًا قطعيَّةً، ويتضمَّنُ أمورًا ظنِّيَّةً، والنقلُ (الوحيُ): يتضمَّنُ أمورًا قطعيَّةً، ويتضمَّنُ أمورًا ظنِّيَّةً؛ فالقطعيُّ مِن كلٍّ منهما مقدَّمٌ على الظنِّيِّ مِن الآخَرِ، والظنِّيَّانِ إذا تعارَضا، يُطلَبُ لهما مرجِّحٌ.

وهذه القاعدةُ إذا تَمَّ تطبيقُها، تتبيَّنُ ضخامةُ الأخطاءِ التي وقَعَ فيها مدَّعو التعارُضِ بين العلمِ والدِّين؛ فهم يقَعون في سوءِ الفهمِ للنصوصِ الشرعيَّة، ثم يدَّعون تعارُضَها مع العلمِ، كما أنهم يستعمِلون نظريَّاتٍ علميَّةً بشكلٍ متطرِّفٍ لمحوِ القضيَّةِ الدينيَّة.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

يَرَى السائلُ أن هناك أمثلةً كثيرةً مِن التعارُضِ بين العلمِ والدِّينِ، تدُلُّ على أن الأديانَ مجرَّدُ خُرافاتٍ وضَعَها الإنسانُ مِن تِلْقاءِ نفسِه، وأنها - في حقيقةِ أمرِها - وضعٌ أرضيٌّ، لا عَلاقةَ لها بخالقِ الكون.

مختصَرُ الإجابة:

إن العلمَ التجريبيَّ يتضمَّنُ أمورًا قطعيَّةً، ويتضمَّنُ أمورًا ظنِّيَّةً، والنقلُ (الوحيُ): يتضمَّنُ أمورًا قطعيَّةً، ويتضمَّنُ أمورًا ظنِّيَّةً؛ فالقطعيُّ مِن كلٍّ منهما مقدَّمٌ على الظنِّيِّ مِن الآخَرِ، والظنِّيَّانِ إذا تعارَضا، يُطلَبُ لهما مرجِّحٌ.

وهذه القاعدةُ إذا تَمَّ تطبيقُها، تتبيَّنُ ضخامةُ الأخطاءِ التي وقَعَ فيها مدَّعو التعارُضِ بين العلمِ والدِّين؛ فهم يقَعون في سوءِ الفهمِ للنصوصِ الشرعيَّة، ثم يدَّعون تعارُضَها مع العلمِ، كما أنهم يستعمِلون نظريَّاتٍ علميَّةً بشكلٍ متطرِّفٍ لمحوِ القضيَّةِ الدينيَّة.

الجواب التفصيلي

.