الجواب التفصيلي
لماذا كثيرٌ مِن أتباعِ الإسلامِ هم مِن العوامِّ والبُسَطاءِ السُّذَّج؟ أليس هذا بسببِ كونِ الإسلامِ دينًا خاليًا مِن مقوِّماتِ التفكيرِ العميق؛ ولهذا ينتشِرُ عالَمِيًّا؟
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: السائلُ يَرَى أن دينَ الإسلامِ دينٌ فيه بساطةٌ (أي خالٍ مِن العُمْق)؛ فهو يناسِبُ تفكيرَ العوامِّ؛ وهذا ما جعَلهُ يؤثِّرُ في العالَمِ، وينتشِرُ في كثيرٍ مِن البلدان. |
| مختصَرُ الإجابة: هذا السؤالُ يَحمِلُ معنًى صحيحًا، ومعنًى باطلًا: أما المعنى الصحيحُ: فهو أن حقيقةَ الإسلامِ واضحةٌ، وتعاليمَ دِينِ الإسلامِ وأحكامَهُ فيها سماحةٌ ويُسْرٌ؛ ولهذا يستطيعُ أن يَعِيَها عامَّةُ الناسِ، ويَعمَلوا بها. وأما المعنى الباطلُ: فهو أن دِينَ الإسلامِ دِينٌ خُرافيٌّ، أو خالٍ مِن الأدلَّةِ والبراهينِ، وليس فيه شيءٌ مِن الكمالات، وأنه يناسِبُ جُهَّالَ الناسِ، ولا يناسِبُ أصحابَ العقول. والحقُّ: أن الإسلامَ دِينٌ عظيمٌ، وهو دينٌ سهلٌ واضحٌ، يَفهَمُ معانيَهُ ويُدرِكُها العقلُ بكلِّ يُسْر، ويستطيعُ فهمَ وتطبيقَ أحكامِهِ كلُّ أحدٍ؛ فعقيدةُ الإسلامِ وشريعتُهُ في غايةِ الوضوحِ والبيان. وليس في عقيدةِ الإسلامِ غموضٌ أو تناقُضٌ، وليس في أحكامِهِ ما يشُقُّ على النفسِ، أو تَعجِزُ عنه. وهو لا يُشبِهُ الأديانَ الأخرى التي تحتاجُ إلى تعاليمَ معقَّدةٍ، أو تأمُّلاتٍ شاقَّةٍ، أو تضحيَاتٍ باهظةٍ، أو أعمالٍ وتكاليفَ مُرهِقةٍ. وبساطةُ دِينِ الإسلامِ ووضوحُهُ قد جذَبَ إليه الكثيرَ مِن الناسِ الذين دخَلوا فيه، وآمَنوا به في مشارقِ الأرضِ ومغاربِها. ومع ذلك: فهو دِينٌ عظيمٌ في عقيدتِهِ ومبادئِه، وأحكامِهِ وتشريعاتِه، يتوافَقُ مع العقلِ السليم، ولا يعارِضُهُ ولا يتناقَضُ معه. وهو دينٌ عظيمٌ؛ يَنهَضُ بالفردِ والأُسْرةِ، والمجتَمعِ والأُمَمِ؛ إذا ما تمسَّكوا به، وطبَّقوه في واقعِ حياتِهم. |
خاتمة الجواب
فالإسلامُ دِينٌ عظيمٌ، واضحُ المعالِم، سهلٌ وبسيطٌ في عقيدتِهِ وأحكامِه، موافِقٌ للفِطَرِ السويَّة، والعقولِ المستقيمة؛ وهذا أحدُ أسبابِ انتشارِه، وتزايُدِ الداخِلين فيه. والعجَبُ: أن أهلَ الباطلِ يَجعَلون الصفةَ الحسَنةَ صفةً مشوَّهةً، بعد أن يُضِيفوا عليها بَتْرَ الحقائق، وبعضَ الكذبات.
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: السائلُ يَرَى أن دينَ الإسلامِ دينٌ فيه بساطةٌ (أي خالٍ مِن العُمْق)؛ فهو يناسِبُ تفكيرَ العوامِّ؛ وهذا ما جعَلهُ يؤثِّرُ في العالَمِ، وينتشِرُ في كثيرٍ مِن البلدان. |
| مختصَرُ الإجابة: هذا السؤالُ يَحمِلُ معنًى صحيحًا، ومعنًى باطلًا: أما المعنى الصحيحُ: فهو أن حقيقةَ الإسلامِ واضحةٌ، وتعاليمَ دِينِ الإسلامِ وأحكامَهُ فيها سماحةٌ ويُسْرٌ؛ ولهذا يستطيعُ أن يَعِيَها عامَّةُ الناسِ، ويَعمَلوا بها. وأما المعنى الباطلُ: فهو أن دِينَ الإسلامِ دِينٌ خُرافيٌّ، أو خالٍ مِن الأدلَّةِ والبراهينِ، وليس فيه شيءٌ مِن الكمالات، وأنه يناسِبُ جُهَّالَ الناسِ، ولا يناسِبُ أصحابَ العقول. والحقُّ: أن الإسلامَ دِينٌ عظيمٌ، وهو دينٌ سهلٌ واضحٌ، يَفهَمُ معانيَهُ ويُدرِكُها العقلُ بكلِّ يُسْر، ويستطيعُ فهمَ وتطبيقَ أحكامِهِ كلُّ أحدٍ؛ فعقيدةُ الإسلامِ وشريعتُهُ في غايةِ الوضوحِ والبيان. وليس في عقيدةِ الإسلامِ غموضٌ أو تناقُضٌ، وليس في أحكامِهِ ما يشُقُّ على النفسِ، أو تَعجِزُ عنه. وهو لا يُشبِهُ الأديانَ الأخرى التي تحتاجُ إلى تعاليمَ معقَّدةٍ، أو تأمُّلاتٍ شاقَّةٍ، أو تضحيَاتٍ باهظةٍ، أو أعمالٍ وتكاليفَ مُرهِقةٍ. وبساطةُ دِينِ الإسلامِ ووضوحُهُ قد جذَبَ إليه الكثيرَ مِن الناسِ الذين دخَلوا فيه، وآمَنوا به في مشارقِ الأرضِ ومغاربِها. ومع ذلك: فهو دِينٌ عظيمٌ في عقيدتِهِ ومبادئِه، وأحكامِهِ وتشريعاتِه، يتوافَقُ مع العقلِ السليم، ولا يعارِضُهُ ولا يتناقَضُ معه. وهو دينٌ عظيمٌ؛ يَنهَضُ بالفردِ والأُسْرةِ، والمجتَمعِ والأُمَمِ؛ إذا ما تمسَّكوا به، وطبَّقوه في واقعِ حياتِهم. |
الجواب التفصيلي
لماذا كثيرٌ مِن أتباعِ الإسلامِ هم مِن العوامِّ والبُسَطاءِ السُّذَّج؟ أليس هذا بسببِ كونِ الإسلامِ دينًا خاليًا مِن مقوِّماتِ التفكيرِ العميق؛ ولهذا ينتشِرُ عالَمِيًّا؟
خاتمة الجواب
فالإسلامُ دِينٌ عظيمٌ، واضحُ المعالِم، سهلٌ وبسيطٌ في عقيدتِهِ وأحكامِه، موافِقٌ للفِطَرِ السويَّة، والعقولِ المستقيمة؛ وهذا أحدُ أسبابِ انتشارِه، وتزايُدِ الداخِلين فيه. والعجَبُ: أن أهلَ الباطلِ يَجعَلون الصفةَ الحسَنةَ صفةً مشوَّهةً، بعد أن يُضِيفوا عليها بَتْرَ الحقائق، وبعضَ الكذبات.