نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
لماذا هذا التفوُّقُ الرهيبُ للغربِ الذي لا يؤمِنُ بالإسلامِ، وبين العالَمِ الإسلاميِّ أجمعَ؟
أليس هذا دليلًا على أن عقيدةَ الإسلامِ سببٌ في هذا التأخُّرِ والتخلُّفِ عن رَكْبِ الحضارةِ والتقدُّم؟
الجواب التفصيلي
لماذا هذا التفوُّقُ الرهيبُ للغربِ الذي لا يؤمِنُ بالإسلامِ، وبين العالَمِ الإسلاميِّ أجمعَ؟ أليس هذا دليلًا على أن عقيدةَ الإسلامِ سببٌ في هذا التأخُّرِ والتخلُّفِ عن رَكْبِ الحضارةِ والتقدُّم؟
مختصر الجواب
الحقائقُ لها منهجٌ علميٌّ للوصولِ إليها، وأما نسبةُ الحقِّ والباطلِ نظرًا للظهورِ الدنيويِّ لصاحبِهِ أو عدمِهِ، فهو ليس بمنهجٍ علميٍّ؛ لأن أصحابَ القولِ الواحدِ يرتفِعون يومًا، وينخفِضون أخرى، ولم تتغيَّرِ الحقيقة.
ولانخفاضِ سلطانِ المسلِمين اليومَ أسبابٌ؛ ليس منها التمسُّكُ بالدِّين، بل العكسُ؛ بدليلِ ارتفاعِ سلطانِهم مع تمسُّكِهم بالدِّينِ فيما سبَق.
خاتمة الجواب
الحَقُّ: أن المسلِمين اليومَ تأخَّروا؛ لضعفِ تمسُّكِهم بعقيدتِهم، وتخلِّيهم عن تعاليمِ دِينِهم، وجَرْيِهم وراءَ الغربِ الكافر، ومحاوَلاتِهم التطبُّعَ بمنظوماتِهِ ولُوثاتِهِ الفكريَّة، مع تركِ الأخذِ بسننِ القوَّةِ والتمكين.
ولو أنهم عادُوا إلى دِينِهم وعقيدتِهم، كما كانوا في الصدرِ الأوَّل، لسادوا الأُمَمَ، ولتبوَّؤوا مَقعَدَهم الذي يَحِقُّ لهم؛ مثلَما كانوا مِن قبلُ.
وراجِعْ: جوابَ السؤال رقم: (224)، (262).
مختصر الجواب
الحقائقُ لها منهجٌ علميٌّ للوصولِ إليها، وأما نسبةُ الحقِّ والباطلِ نظرًا للظهورِ الدنيويِّ لصاحبِهِ أو عدمِهِ، فهو ليس بمنهجٍ علميٍّ؛ لأن أصحابَ القولِ الواحدِ يرتفِعون يومًا، وينخفِضون أخرى، ولم تتغيَّرِ الحقيقة.
ولانخفاضِ سلطانِ المسلِمين اليومَ أسبابٌ؛ ليس منها التمسُّكُ بالدِّين، بل العكسُ؛ بدليلِ ارتفاعِ سلطانِهم مع تمسُّكِهم بالدِّينِ فيما سبَق.
الجواب التفصيلي
لماذا هذا التفوُّقُ الرهيبُ للغربِ الذي لا يؤمِنُ بالإسلامِ، وبين العالَمِ الإسلاميِّ أجمعَ؟ أليس هذا دليلًا على أن عقيدةَ الإسلامِ سببٌ في هذا التأخُّرِ والتخلُّفِ عن رَكْبِ الحضارةِ والتقدُّم؟
خاتمة الجواب
الحَقُّ: أن المسلِمين اليومَ تأخَّروا؛ لضعفِ تمسُّكِهم بعقيدتِهم، وتخلِّيهم عن تعاليمِ دِينِهم، وجَرْيِهم وراءَ الغربِ الكافر، ومحاوَلاتِهم التطبُّعَ بمنظوماتِهِ ولُوثاتِهِ الفكريَّة، مع تركِ الأخذِ بسننِ القوَّةِ والتمكين.
ولو أنهم عادُوا إلى دِينِهم وعقيدتِهم، كما كانوا في الصدرِ الأوَّل، لسادوا الأُمَمَ، ولتبوَّؤوا مَقعَدَهم الذي يَحِقُّ لهم؛ مثلَما كانوا مِن قبلُ.
وراجِعْ: جوابَ السؤال رقم: (224)، (262).