نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
إذا كان الإسلامُ دِينَ رحمةٍ، فلماذا نَرَى إيقاعَ العقوباتِ الصارمةِ؛ كالجَلْدِ، وقَطْعِ الأيدي، والتعزيرِ بالقتلِ في بعضِ الأحيان؟ العقوباتُ في الإسلامِ تتعارَضُ مع الرحمة.
الجواب التفصيلي
أليس اللهُ رحيمًا؟! فكيف يشرِّعُ هذه العقوباتِ الشديدةَ في الحدود، ويعذِّبُ بعضَ العصاةِ بالنارِ المُحرِقة، أو يخلِّدُ الكفَّارَ في النارِ السنينَ الطويلةَ؟
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: السائلُ يَرَى أن هنالك تعارُضًا بين وصفِنا للهِ تعالى الربِّ المعبودِ بالرحمة، وبين ما أعدَّه اللهُ تعالى للكفَّارِ والعصاةِ مِن دخولِ النارِ في الآخِرة، وتعذيبِهم بها. وكذلك يَرَى أن وَصْفَنا للهِ بالرحمة، ودِينِ الإسلامِ بدِينِ الرحمة، يتعارَضُ مع ما جاء في الشريعةِ الإسلاميَّةِ مِن إقامةِ الحدودِ، والعقوباتِ الشرعيَّة؛ فهذه العقوباتُ والحدودُ - على حدِّ زعمِهِ - تُعَدُّ قَسْوةً تُنافي الرحمةَ. |
| مختصَرُ الإجابة: اللهُ سبحانه وتعالى له الكمالُ في أسمائِهِ وصفاتِهِ وأفعالِه؛ فهو الرحمنُ الرحيم، المتَّصِفُ بالرحمة، وكذلك المتَّصِفُ بالعدلِ والحكمةِ والقوَّة، ومقتضى ذلك الكمالِ للهِ سبحانه: أن يكونَ رحيمًا عند مقتضى الرحمة، وأن يحصُلَ منه العدلُ والحكمةُ والقوَّةُ عند مقتضى ذلك. وفي إيقاعِ العقوباتِ الشرعيَّةِ والحدودِ على مرتكِبيها رحمتان: أما الأولى: فلكي يرتدِعوا عن الجرائمِ والشرور؛ فلا يَعُودوا إليها. وأما الثانيةُ: فلأنها كفَّارةٌ لذنوبِهم، ومطهِّرةٌ لهم مِن الآثام؛ فتعجيلُ العقوبةِ لهم في الدنيا قبل الآخِرةِ أهوَنُ عليهم وأفضلُ مِن تأخيرِها ليومِ القيامة؛ فلا مقارَنةَ بين عذابِ الدنيا وعذابِ الآخِرة. وهذا بالإضافةِ إلى رحمةِ اللهِ بالمجتمَعِ المسلِمِ، والدولةِ المسلِمةِ: أنْ شرَعَ فيها إقامةَ الحدودِ، والعقوباتِ الشرعيَّةِ التي تَحفَظُ الأمنَ والاستقرارَ، وتَمنَعُ ارتكابَ الجرائم، وتهديدَ الأمن، والظلمَ والعدوان، واستلابَ حقوقِ الآخَرين؛ فالعقوباتُ والحدودُ: مَظهَرٌ مِن مظاهرِ الرحمةِ بالمجتمَع المسلِم. |
خاتمة الجواب
فعلى المسلِمِ أن يعتقِدَ في اللهِ تعالى أنه الكاملُ في ذاتِهِ وأسمائِهِ وصفاتِهِ وأفعالِه، وأن ما شرَعهُ لعبادِهِ مِن شرائعَ وأحكامٍ، هو مقتضى العدلِ والحكمةِ والرحمة.
وراجِعْ: جوابَ السؤال رقم: (265).
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: السائلُ يَرَى أن هنالك تعارُضًا بين وصفِنا للهِ تعالى الربِّ المعبودِ بالرحمة، وبين ما أعدَّه اللهُ تعالى للكفَّارِ والعصاةِ مِن دخولِ النارِ في الآخِرة، وتعذيبِهم بها. وكذلك يَرَى أن وَصْفَنا للهِ بالرحمة، ودِينِ الإسلامِ بدِينِ الرحمة، يتعارَضُ مع ما جاء في الشريعةِ الإسلاميَّةِ مِن إقامةِ الحدودِ، والعقوباتِ الشرعيَّة؛ فهذه العقوباتُ والحدودُ - على حدِّ زعمِهِ - تُعَدُّ قَسْوةً تُنافي الرحمةَ. |
| مختصَرُ الإجابة: اللهُ سبحانه وتعالى له الكمالُ في أسمائِهِ وصفاتِهِ وأفعالِه؛ فهو الرحمنُ الرحيم، المتَّصِفُ بالرحمة، وكذلك المتَّصِفُ بالعدلِ والحكمةِ والقوَّة، ومقتضى ذلك الكمالِ للهِ سبحانه: أن يكونَ رحيمًا عند مقتضى الرحمة، وأن يحصُلَ منه العدلُ والحكمةُ والقوَّةُ عند مقتضى ذلك. وفي إيقاعِ العقوباتِ الشرعيَّةِ والحدودِ على مرتكِبيها رحمتان: أما الأولى: فلكي يرتدِعوا عن الجرائمِ والشرور؛ فلا يَعُودوا إليها. وأما الثانيةُ: فلأنها كفَّارةٌ لذنوبِهم، ومطهِّرةٌ لهم مِن الآثام؛ فتعجيلُ العقوبةِ لهم في الدنيا قبل الآخِرةِ أهوَنُ عليهم وأفضلُ مِن تأخيرِها ليومِ القيامة؛ فلا مقارَنةَ بين عذابِ الدنيا وعذابِ الآخِرة. وهذا بالإضافةِ إلى رحمةِ اللهِ بالمجتمَعِ المسلِمِ، والدولةِ المسلِمةِ: أنْ شرَعَ فيها إقامةَ الحدودِ، والعقوباتِ الشرعيَّةِ التي تَحفَظُ الأمنَ والاستقرارَ، وتَمنَعُ ارتكابَ الجرائم، وتهديدَ الأمن، والظلمَ والعدوان، واستلابَ حقوقِ الآخَرين؛ فالعقوباتُ والحدودُ: مَظهَرٌ مِن مظاهرِ الرحمةِ بالمجتمَع المسلِم. |
الجواب التفصيلي
أليس اللهُ رحيمًا؟! فكيف يشرِّعُ هذه العقوباتِ الشديدةَ في الحدود، ويعذِّبُ بعضَ العصاةِ بالنارِ المُحرِقة، أو يخلِّدُ الكفَّارَ في النارِ السنينَ الطويلةَ؟
خاتمة الجواب
فعلى المسلِمِ أن يعتقِدَ في اللهِ تعالى أنه الكاملُ في ذاتِهِ وأسمائِهِ وصفاتِهِ وأفعالِه، وأن ما شرَعهُ لعبادِهِ مِن شرائعَ وأحكامٍ، هو مقتضى العدلِ والحكمةِ والرحمة.
وراجِعْ: جوابَ السؤال رقم: (265).