نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
الحجابُ ليس قِطْعةَ قُمَاشٍ.
الجواب التفصيلي
لماذا يُحارَبُ التبرُّجُ، مع أن العِبْرةَ هو الأخلاقُ، وطهارةُ القلب، ونجدُ كثيرًا مِن المتبرِّجاتِ مهذَّباتٍ، ونيَّتَهُنَّ سليمةً؟
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
مِن وجهةِ نظَرِ السائلِ: لا حاجةَ للنساءِ في الحجابِ ما دُمْنَ مؤدَّباتٍ، ونيَّتُهُنَّ سليمةً؛ فلا يضُرُّهنَّ التبرُّجُ؛ فهو يريدُ أن يقولَ: إن المقصودَ بالحجابِ الحقيقيِّ حجابُ القلب، وليس مجرَّدَ قطعةِ قُمَاشٍ تُلْقى على الرأس.
مختصَرُ الإجابة:
إن الحاجةَ للحجابِ تأتي مِن جهةِ كونِهِ مانعًا مِن الطمعِ في المرأة؛ فإن الغايةَ مِن الحجابِ: هي منعُ الرجُلِ مِن الافتتانِ بالمرأة، والمتبرِّجةُ أقلُّ أحوالِها: أنها قدَّمتْ جسَدَها لأعيُنِ الرجال؛ كي تقَعَ في زِنَى النظَر، ونيَّتُها السليمةُ لن تُفيدَها شيئًا إنْ تطوَّر الأمرُ إلى ما هو أبعدُ مِن ذلك، وسلَكَ الشيطانُ بالرجالِ نحوَها خطواتِهِ المعروفةَ.
والحجابُ منظومةٌ متكامِلةٌ، وليس مجرَّدَ قطعةِ قُمَاشٍ؛ فهو غطاءٌ مُسبَل، ونهجٌ في الكلامِ والمعامَلةِ والإحساسِ مُتقَن؛ فهو منظومةٌ عَقَديَّة، وسلوكيَّةٌ وشعوريَّة، تَمنَعُ مَن يتبنَّاها ويُؤمِنُ بها قولًا وعملًا، شِعارًا وتطبيقًا: تَمنَعُها مِن الأعمالِ والأفعالِ غيرِ المرضيَّة، والمواقفِ الشائنةِ المُرِيبة. والمرأةُ إنْ كانت نيَّتُها سليمةً، وقلبُها طاهرًا، فلازِمُ ذلك: أن يَظهَرَ الطُّهْرُ في جوارحِها، فتمتثِلَ أمرَ ربِّها بالحجاب؛ فحينئذٍ ينصلِحُ ظاهِرُها وباطِنُها في ذلك؛ فإن صلاحَ الباطنِ يؤدِّي إلى صلاحِ الظاهر.
خاتمة الجواب
خاتِمةُ الجواب - توصية:
طاعةُ اللهِ تعالى قد يكونُ فيها الأمرُ المحبوبُ الميسَّر، وقد يكونُ فيها أمرٌ لا تحبُّهُ بعضُ النفوسِ أو يصعُبُ عليها؛ وهذا مِن ابتلاءِ اللهِ تعالى، وهو أمرٌ يَجْري في جميعِ مصالحِ الدِّينِ والدنيا: أن يكونَ فيها المحبوبُ والمكروه.
ولا يجوزُ تغييرُ الدِّينِ والحقائقِ لأجلِ موافَقةِ هَوَى النفوس. لكنَّ العاقلَ هو مَن آثَرَ رِضا اللهِ تعالى الذي تعودُ عليه مصلحتُهُ في الدنيا والآخِرةِ؛ فاللهُ تعالى لا يأمُرُ العبدَ بشيءٍ لا نفعَ فيه ولا مصلحةَ؛ فاللهُ تعالى إنما يأمُرُ بالخيرِ الخالصِ أو الغالب.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
مِن وجهةِ نظَرِ السائلِ: لا حاجةَ للنساءِ في الحجابِ ما دُمْنَ مؤدَّباتٍ، ونيَّتُهُنَّ سليمةً؛ فلا يضُرُّهنَّ التبرُّجُ؛ فهو يريدُ أن يقولَ: إن المقصودَ بالحجابِ الحقيقيِّ حجابُ القلب، وليس مجرَّدَ قطعةِ قُمَاشٍ تُلْقى على الرأس.
مختصَرُ الإجابة:
إن الحاجةَ للحجابِ تأتي مِن جهةِ كونِهِ مانعًا مِن الطمعِ في المرأة؛ فإن الغايةَ مِن الحجابِ: هي منعُ الرجُلِ مِن الافتتانِ بالمرأة، والمتبرِّجةُ أقلُّ أحوالِها: أنها قدَّمتْ جسَدَها لأعيُنِ الرجال؛ كي تقَعَ في زِنَى النظَر، ونيَّتُها السليمةُ لن تُفيدَها شيئًا إنْ تطوَّر الأمرُ إلى ما هو أبعدُ مِن ذلك، وسلَكَ الشيطانُ بالرجالِ نحوَها خطواتِهِ المعروفةَ.
والحجابُ منظومةٌ متكامِلةٌ، وليس مجرَّدَ قطعةِ قُمَاشٍ؛ فهو غطاءٌ مُسبَل، ونهجٌ في الكلامِ والمعامَلةِ والإحساسِ مُتقَن؛ فهو منظومةٌ عَقَديَّة، وسلوكيَّةٌ وشعوريَّة، تَمنَعُ مَن يتبنَّاها ويُؤمِنُ بها قولًا وعملًا، شِعارًا وتطبيقًا: تَمنَعُها مِن الأعمالِ والأفعالِ غيرِ المرضيَّة، والمواقفِ الشائنةِ المُرِيبة. والمرأةُ إنْ كانت نيَّتُها سليمةً، وقلبُها طاهرًا، فلازِمُ ذلك: أن يَظهَرَ الطُّهْرُ في جوارحِها، فتمتثِلَ أمرَ ربِّها بالحجاب؛ فحينئذٍ ينصلِحُ ظاهِرُها وباطِنُها في ذلك؛ فإن صلاحَ الباطنِ يؤدِّي إلى صلاحِ الظاهر.
الجواب التفصيلي
لماذا يُحارَبُ التبرُّجُ، مع أن العِبْرةَ هو الأخلاقُ، وطهارةُ القلب، ونجدُ كثيرًا مِن المتبرِّجاتِ مهذَّباتٍ، ونيَّتَهُنَّ سليمةً؟
خاتمة الجواب
خاتِمةُ الجواب - توصية:
طاعةُ اللهِ تعالى قد يكونُ فيها الأمرُ المحبوبُ الميسَّر، وقد يكونُ فيها أمرٌ لا تحبُّهُ بعضُ النفوسِ أو يصعُبُ عليها؛ وهذا مِن ابتلاءِ اللهِ تعالى، وهو أمرٌ يَجْري في جميعِ مصالحِ الدِّينِ والدنيا: أن يكونَ فيها المحبوبُ والمكروه.
ولا يجوزُ تغييرُ الدِّينِ والحقائقِ لأجلِ موافَقةِ هَوَى النفوس. لكنَّ العاقلَ هو مَن آثَرَ رِضا اللهِ تعالى الذي تعودُ عليه مصلحتُهُ في الدنيا والآخِرةِ؛ فاللهُ تعالى لا يأمُرُ العبدَ بشيءٍ لا نفعَ فيه ولا مصلحةَ؛ فاللهُ تعالى إنما يأمُرُ بالخيرِ الخالصِ أو الغالب.