عبارات مشابهة للسؤال
الحكمةُ مِن دخولِ بعضِ الناسِ النارَ يومَ القيامة.
الجواب التفصيلي
لماذا لا يُدخِلُ اللهُ خلقَهُ جميعًا الجنَّةَ؟
مختصر الجواب
مختصَرُ الإجابة:
كما أن الكرَمَ والرحمةَ ثابتةٌ للهِ تعالى؛ فقد ثبَتَ أيضًا كمالُهُ وعدلُهُ وحكمتُه، ونفاذُ مشيئتِهِ سبحانه.
واللهُ تعالى أراد ابتلاءَ عبادِه؛ ليتميَّزَ الصالحُ مِن السيِّئ، ومع ذلك رَحِمَهم بالرُّسُلِ والكُتُب، وبوجودِ الإمهالِ لهم عن العقوبة، وبوجودِ ما يُعِينُهم على الخير، وابتلاهم بأمورٍ أخرى كذلك.
وقد جعَلَ اللهُ لكلِّ إنسانٍ اختيارًا في تحديدِ مَسارِهِ وطريقِه؛ فاختار الكافرُ طريقَ الكفر، وتَرْكَ طريقِ الإيمان؛ فكان مِن العدلِ أن يعذِّبَهُ اللهُ تعالى على كفرِه؛ فحِرْمانُ الجنَّةِ، ودخولُ النارِ: سببُهُ جرمُ الإنسانِ، لا ظلمٌ مِن الربِّ سبحانه.
والرحمةُ لا تُنافي العقابَ؛ لأن الكمالَ الإلهيَّ فيه رحمةٌ تابعةٌ للحكمةِ والعدل؛ فإن كمالَ رحمةِ اللهِ تعالى لا يكونُ إلا إذا كانت مُتَّسِقةً مع العدلِ والحكمة، وليس مِن الحكمةِ الرحمةُ بلا قَيْد.
خاتمة الجواب
خاتِمةُ الجواب:
مدارُ الشبهةِ يتضمَّنُ سؤالًا عن الحكمةِ، والذي ينبغي للمؤمِنِ أن يَعقِدَ عليه قلبَهُ: أن يُؤمِنَ بحكمةِ الله المطلَقة، وأنه كما أننا لا نُدرِكُ ذاتَهُ تعالى إدراكًا تامًّا، فكذلك لا نُدرِكُ حكمتَهُ إدراكًا تامًّا؛ لقصورِنا البشَريِّ البالغِ والمستشري.
مختصر الجواب
مختصَرُ الإجابة:
كما أن الكرَمَ والرحمةَ ثابتةٌ للهِ تعالى؛ فقد ثبَتَ أيضًا كمالُهُ وعدلُهُ وحكمتُه، ونفاذُ مشيئتِهِ سبحانه.
واللهُ تعالى أراد ابتلاءَ عبادِه؛ ليتميَّزَ الصالحُ مِن السيِّئ، ومع ذلك رَحِمَهم بالرُّسُلِ والكُتُب، وبوجودِ الإمهالِ لهم عن العقوبة، وبوجودِ ما يُعِينُهم على الخير، وابتلاهم بأمورٍ أخرى كذلك.
وقد جعَلَ اللهُ لكلِّ إنسانٍ اختيارًا في تحديدِ مَسارِهِ وطريقِه؛ فاختار الكافرُ طريقَ الكفر، وتَرْكَ طريقِ الإيمان؛ فكان مِن العدلِ أن يعذِّبَهُ اللهُ تعالى على كفرِه؛ فحِرْمانُ الجنَّةِ، ودخولُ النارِ: سببُهُ جرمُ الإنسانِ، لا ظلمٌ مِن الربِّ سبحانه.
والرحمةُ لا تُنافي العقابَ؛ لأن الكمالَ الإلهيَّ فيه رحمةٌ تابعةٌ للحكمةِ والعدل؛ فإن كمالَ رحمةِ اللهِ تعالى لا يكونُ إلا إذا كانت مُتَّسِقةً مع العدلِ والحكمة، وليس مِن الحكمةِ الرحمةُ بلا قَيْد.
الجواب التفصيلي
لماذا لا يُدخِلُ اللهُ خلقَهُ جميعًا الجنَّةَ؟
خاتمة الجواب
خاتِمةُ الجواب:
مدارُ الشبهةِ يتضمَّنُ سؤالًا عن الحكمةِ، والذي ينبغي للمؤمِنِ أن يَعقِدَ عليه قلبَهُ: أن يُؤمِنَ بحكمةِ الله المطلَقة، وأنه كما أننا لا نُدرِكُ ذاتَهُ تعالى إدراكًا تامًّا، فكذلك لا نُدرِكُ حكمتَهُ إدراكًا تامًّا؛ لقصورِنا البشَريِّ البالغِ والمستشري.