نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
أحبارُ أهلِ الكتابِ الذين دخَلوا في الإسلام، ودَسُّ الإسرائيليَّاتِ في السنَّة
الجواب التفصيلي
هل كان أحبارُ أهلِ الكتابِ الذين أسلَموا يدُسُّون الإسرائيليَّاتِ في السنَّةِ، ويَكذِبون على النبيِّ ﷺ؟
مختصر الجواب
مختصَرُ الإجابة:
أوَّلًا: الأصلُ؛ وهو سلامةُ سِيرةِ كعبِ الأحبارِ؛ كما جاءت بذلك شواهدُ تَشهَدُ لكعبِ الأحبارِ بصدقِ إسلامِهِ وقوَّةِ إيمانِه.
وثانيًا: لقد ثبَتَ تبرئةُ كعبِ الأحبارِ مما نُسِبَ إليه مِن الكذبِ على رسولِ الله ﷺ.
وثالثًا: حتى لو قيل فيه ما قيل، فإن السنَّةَ لم تتوقَّفْ عليه، ولا يُوجَدُ أصلٌ عقَديٌّ أو فقهيٌّ متوقِّفٌ على توثيقِ كعبِ الأحبار.
ورابعًا: حِرصُ الصحابةِ، وعنايتُهم بالسنَّةِ، وفِطنتُهم العاليةُ: مانعٌ لأيِّ كاذبٍ أن يَبُثَّ في السنَّةِ ما يشاء.
وبعد ذلك: فإن كعبَ الأحبارِ هو وأضرابَهُ قد روَوْا هذه الإسرائيليَّاتِ على أنها مما في كُتُبِهم، وليس على أنها مِن قولِ النبيِّ ﷺ؛ وهذا أمرٌ طبيعيٌّ ممَّن هو بهذا الحالِ قبل إسلامِه.
والمقصودُ مِن كلمةِ مُعاوِيةَ، وعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهما - مِن قولِ مُعاوِيةَ: «إن كعبًا كانوا يَبْلُون عليه الكَذِبَ»، وأن عُمَرَ نهاه عن الحديثِ عن أخبارِ الأوائل -: هو أن كعبًا كان يُخطِئُ أحيانًا فيما يُخبِرُ به، كما أنهما كانا يخافانِ على عقائدِ المسلِمين مِن أن يُصِيبَها التشويشُ، ولم يكن مقصودُهم أن كعبًا كان كذَّابًا.
مختصر الجواب
مختصَرُ الإجابة:
أوَّلًا: الأصلُ؛ وهو سلامةُ سِيرةِ كعبِ الأحبارِ؛ كما جاءت بذلك شواهدُ تَشهَدُ لكعبِ الأحبارِ بصدقِ إسلامِهِ وقوَّةِ إيمانِه.
وثانيًا: لقد ثبَتَ تبرئةُ كعبِ الأحبارِ مما نُسِبَ إليه مِن الكذبِ على رسولِ الله ﷺ.
وثالثًا: حتى لو قيل فيه ما قيل، فإن السنَّةَ لم تتوقَّفْ عليه، ولا يُوجَدُ أصلٌ عقَديٌّ أو فقهيٌّ متوقِّفٌ على توثيقِ كعبِ الأحبار.
ورابعًا: حِرصُ الصحابةِ، وعنايتُهم بالسنَّةِ، وفِطنتُهم العاليةُ: مانعٌ لأيِّ كاذبٍ أن يَبُثَّ في السنَّةِ ما يشاء.
وبعد ذلك: فإن كعبَ الأحبارِ هو وأضرابَهُ قد روَوْا هذه الإسرائيليَّاتِ على أنها مما في كُتُبِهم، وليس على أنها مِن قولِ النبيِّ ﷺ؛ وهذا أمرٌ طبيعيٌّ ممَّن هو بهذا الحالِ قبل إسلامِه.
والمقصودُ مِن كلمةِ مُعاوِيةَ، وعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهما - مِن قولِ مُعاوِيةَ: «إن كعبًا كانوا يَبْلُون عليه الكَذِبَ»، وأن عُمَرَ نهاه عن الحديثِ عن أخبارِ الأوائل -: هو أن كعبًا كان يُخطِئُ أحيانًا فيما يُخبِرُ به، كما أنهما كانا يخافانِ على عقائدِ المسلِمين مِن أن يُصِيبَها التشويشُ، ولم يكن مقصودُهم أن كعبًا كان كذَّابًا.
الجواب التفصيلي
هل كان أحبارُ أهلِ الكتابِ الذين أسلَموا يدُسُّون الإسرائيليَّاتِ في السنَّةِ، ويَكذِبون على النبيِّ ﷺ؟