عبارات مشابهة للسؤال
لماذا لا تطابِقُ ترجمةُ القرآنِ جميعَ معانيه؟
الجواب التفصيلي
| لا يُمكِنُ أن يكونَ القرآنُ بلاغًا للعالَمِين؛ لأنه لا يُمكِنُ تفسيرُهُ؛ لأن الترجمةَ الحرفيَّةَ غيرُ ممكِنةٍ؛ لاختلافِ اللغتَيْنِ في طريقِ توصيلِ المعنى، وكذلك التفسيرُ بالمعنى سيكونُ قاصرًا عن تأديةِ جميعِ معاني القرآن؛ وفي كلا الحالَيْنِ: سيكونُ التفسيرُ ناقصًا، وبالتالي يكونُ مقتصِرًا على العربِ الفصحاء، وليس بلاغًا للعالَمِين. |
مختصر الجواب
الترجمةُ الصحيحةُ تؤدِّي المطلوبَ، وتَجعَلُ الآيةَ تلتئِمُ مع ما قبلها، ومع ما بعدها؛ فهذه الدعوى في السؤالِ لا تَصِحُّ؛ ويَظهَرُ ذلك بأمور:
1- الإسلامُ دِينٌ للعالَمِ أجمَعَ، ورسولُهُ بُعِثَ للعالَمِين، والبلاغُ شرطُ لزومِ الرسالة؛ فلا بدَّ مِن ترجمةِ معاني القرآنِ بلسانِ تلك الأمم؛ مِن أجلِ دعوتِهم وإلزامِهِمُ الحجَّةَ؛ فلترجمةِ معاني القرآنِ الكريمِ فوائدُ جَمَّةٌ تعودُ للداعي والمدعُوِّ والدعوة، ولا ينبغي تركُها لمِثلِ هذه الأسباب.
2- تفسيرُ القرآنِ بلسانٍ أعجَميّ، له نفسُ حُكْمِ تفسيرِهِ بلسانٍ عربيّ؛ فالمفسِّرُ يقدِّمُ في الحالتَيْنِ ما فَهِمَهُ مِن كتابِ الله، بلغةٍ يَفهَمُها مَن يخاطِبُهم، ولا يقدِّمُ ترجمةَ القرآنِ نفسِه؛ وفي كلتا الحالتَيْنِ: حكايةٌ لِمَا يُستطاعُ مِن المقاصدِ لتفسيرِ القرآنِ، وليس كلَّ المقاصد؛ فيَكْفي في تحقُّقِ ذلك أن يكونَ بيانًا لمرادِ الله، حتى ولو جاء على احتمالٍ واحد؛ فالتفسيرُ العربيُّ لا يتطلَّبُ كلَّ الأمورِ التي ذُكِرَتْ في السؤال.
3- ما لا يُطلَبُ في التفسيرِ العربيِّ لا يُطلَبُ في الترجمةِ مِن بابِ أَوْلى؛ لأن التفسيرَ بيانٌ لأحدِ الأوجُهِ، لا لجميعِ الأوجُهِ؛ ولذلك تنوَّعتِ التفاسير.
مختصر الجواب
الترجمةُ الصحيحةُ تؤدِّي المطلوبَ، وتَجعَلُ الآيةَ تلتئِمُ مع ما قبلها، ومع ما بعدها؛ فهذه الدعوى في السؤالِ لا تَصِحُّ؛ ويَظهَرُ ذلك بأمور:
1- الإسلامُ دِينٌ للعالَمِ أجمَعَ، ورسولُهُ بُعِثَ للعالَمِين، والبلاغُ شرطُ لزومِ الرسالة؛ فلا بدَّ مِن ترجمةِ معاني القرآنِ بلسانِ تلك الأمم؛ مِن أجلِ دعوتِهم وإلزامِهِمُ الحجَّةَ؛ فلترجمةِ معاني القرآنِ الكريمِ فوائدُ جَمَّةٌ تعودُ للداعي والمدعُوِّ والدعوة، ولا ينبغي تركُها لمِثلِ هذه الأسباب.
2- تفسيرُ القرآنِ بلسانٍ أعجَميّ، له نفسُ حُكْمِ تفسيرِهِ بلسانٍ عربيّ؛ فالمفسِّرُ يقدِّمُ في الحالتَيْنِ ما فَهِمَهُ مِن كتابِ الله، بلغةٍ يَفهَمُها مَن يخاطِبُهم، ولا يقدِّمُ ترجمةَ القرآنِ نفسِه؛ وفي كلتا الحالتَيْنِ: حكايةٌ لِمَا يُستطاعُ مِن المقاصدِ لتفسيرِ القرآنِ، وليس كلَّ المقاصد؛ فيَكْفي في تحقُّقِ ذلك أن يكونَ بيانًا لمرادِ الله، حتى ولو جاء على احتمالٍ واحد؛ فالتفسيرُ العربيُّ لا يتطلَّبُ كلَّ الأمورِ التي ذُكِرَتْ في السؤال.
3- ما لا يُطلَبُ في التفسيرِ العربيِّ لا يُطلَبُ في الترجمةِ مِن بابِ أَوْلى؛ لأن التفسيرَ بيانٌ لأحدِ الأوجُهِ، لا لجميعِ الأوجُهِ؛ ولذلك تنوَّعتِ التفاسير.
الجواب التفصيلي
| لا يُمكِنُ أن يكونَ القرآنُ بلاغًا للعالَمِين؛ لأنه لا يُمكِنُ تفسيرُهُ؛ لأن الترجمةَ الحرفيَّةَ غيرُ ممكِنةٍ؛ لاختلافِ اللغتَيْنِ في طريقِ توصيلِ المعنى، وكذلك التفسيرُ بالمعنى سيكونُ قاصرًا عن تأديةِ جميعِ معاني القرآن؛ وفي كلا الحالَيْنِ: سيكونُ التفسيرُ ناقصًا، وبالتالي يكونُ مقتصِرًا على العربِ الفصحاء، وليس بلاغًا للعالَمِين. |