نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
القرآنُ كلامُ اللهِ تعالى.
تنقيطُ القرآن.
حِفظُ القرآن.
الجواب التفصيلي
أَلَا يحتمِلُ وقوعُ الخطأِ أثناءَ تنقيطِ وشكلِ ألفاظِ القرآن، وهو ما وقَعَ متأخِّرًا عن زمنِ النبيِّ ^ والصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم؟
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
يَبحَثُ السؤالُ حولَ موضوعِ تنقيطِ القرآنِ ورسمِ الشكلِ عليه،
واحتماليَّةِ أن يكونَ قد وقَعَ الخطأُ في ذلك،
خصوصًا أن هذه العمليَّةَ تمَّت متأخِّرةً عن عهدِ الرسولِ ^،
وصحابتِهِ رضيَ اللهُ عنهم
مختصَرُ الإجابة: إن تنقيطَ القرآنِ وشَكْلَ كلماتِهِ مَحمَدةٌ لمن قاموا بذلك، تُحسَبُ لهم، وهي مِن الطُّرُقِ التي حَفِظَ اللهُ بها كتابَهُ الكريمَ؛ ويَظهَرُ ذلك بوجوه: 1- التواتُرُ ُ الشِّفاهيُّ عن النبيِّ ^ كان هو الأساسَ في ضبطِ المصحَفِ بالنَّقْطِ والشَّكْل؛ فالقرآنُ الكريمُ منقولٌ بالتواتُرِ بالحفظِ في الصدور؛ ولهذا لو لم يَبْقَ في الأرضِ مصحَفٌ مكتوبٌ، فالمحفوظُ في الصدورِ لا يُحتاجُ فيه إلى تنقيطٍ أصلًا. 2- لما كَثُرَ اللحنُ في كلامِ العرَبِ عند اختلاطِ العرَبِ بالعجَمِ منذُ منتصَفِ القرنِ الأوَّلِ الهجريِّ، توجَّب ضبطُ المصحَفِ بالشكلِ والنقطِ الذي لا يُخِلُّ برسمِ المصحف؛ كي يَقرَأَ الناسُ القرآنَ قراءةً صحيحةً بيسرٍ وسهولة. 3- لا يُوجَدُ مثالٌ صحيحٌ يُمكِنُ أن يشكِّكَ في صحَّةِ معاني القرآنِ الكريم؛ سواءٌ بالنقطِ أو الشكل؛ وغايةُ ذلك: أن يكونَ افتراضًا عقليًّا - لا وجودَ له في الحقيقةِ والأعيان - أو جدَلًا للخصومة. |
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
يَبحَثُ السؤالُ حولَ موضوعِ تنقيطِ القرآنِ ورسمِ الشكلِ عليه،
واحتماليَّةِ أن يكونَ قد وقَعَ الخطأُ في ذلك،
خصوصًا أن هذه العمليَّةَ تمَّت متأخِّرةً عن عهدِ الرسولِ ^،
وصحابتِهِ رضيَ اللهُ عنهم
مختصَرُ الإجابة: إن تنقيطَ القرآنِ وشَكْلَ كلماتِهِ مَحمَدةٌ لمن قاموا بذلك، تُحسَبُ لهم، وهي مِن الطُّرُقِ التي حَفِظَ اللهُ بها كتابَهُ الكريمَ؛ ويَظهَرُ ذلك بوجوه: 1- التواتُرُ ُ الشِّفاهيُّ عن النبيِّ ^ كان هو الأساسَ في ضبطِ المصحَفِ بالنَّقْطِ والشَّكْل؛ فالقرآنُ الكريمُ منقولٌ بالتواتُرِ بالحفظِ في الصدور؛ ولهذا لو لم يَبْقَ في الأرضِ مصحَفٌ مكتوبٌ، فالمحفوظُ في الصدورِ لا يُحتاجُ فيه إلى تنقيطٍ أصلًا. 2- لما كَثُرَ اللحنُ في كلامِ العرَبِ عند اختلاطِ العرَبِ بالعجَمِ منذُ منتصَفِ القرنِ الأوَّلِ الهجريِّ، توجَّب ضبطُ المصحَفِ بالشكلِ والنقطِ الذي لا يُخِلُّ برسمِ المصحف؛ كي يَقرَأَ الناسُ القرآنَ قراءةً صحيحةً بيسرٍ وسهولة. 3- لا يُوجَدُ مثالٌ صحيحٌ يُمكِنُ أن يشكِّكَ في صحَّةِ معاني القرآنِ الكريم؛ سواءٌ بالنقطِ أو الشكل؛ وغايةُ ذلك: أن يكونَ افتراضًا عقليًّا - لا وجودَ له في الحقيقةِ والأعيان - أو جدَلًا للخصومة. |
الجواب التفصيلي
أَلَا يحتمِلُ وقوعُ الخطأِ أثناءَ تنقيطِ وشكلِ ألفاظِ القرآن، وهو ما وقَعَ متأخِّرًا عن زمنِ النبيِّ ^ والصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم؟