نص السؤال

ادِّعاءُ أن القرآنَ يدعو إلى إرهابِ غيرِ المسلِمين

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

ما هو مفهومُ آيةِ السيفِ في القرآن؟

الجواب التفصيلي

آيةُ السَّيْفِ في القرآنِ - وهي الآيةُ الخامسةُ مِن سورةِ التوبةِ - نسَخَتْ كلَّ الآياتِ التي تدعو للتسامُحِ؛ فهل يَعْني هذا أن القرآنَ يدعو المسلِمين إلى إرهابِ غيرِ المسلِمين، ويحُثُّ على قتالِهم؟

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

أن في القرآنِ ما يحُثُّ على العدوانِ على غيرِ المسلِمين؛ كالآيةِ التي سُمِّيَتْ بآيةِ السيف؛ وهي قولُهُ تعالى:

{فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ}

[التوبة: 5]،

أو آياتٌ شبيهةٌ لها.

مختصَرُ الإجابة:

الإسلامُ لم يأتِ للظلمِ أو العدوانِ، بل هو لرفعِ الظلمِ والعدوانِ، ولكنَّ أعداءَ الإسلامِ يُشِيرون بزُخرُفِ القولِ؛ ليشوِّهوا الإسلامَ، أو ليَدفَعوا بعضَ المسلِمين عن التخلِّي عن واجباتِهم.

فقد جاءت آيةُ السيفِ بعد الإشارةِ إلى عدوانِ المشرِكين على حقِّ اللهِ تعالى وحقِّ دِينِهِ في الظهور، وكذلك ظُلْمُ المشرِكين للمسلِمين، وأنهم انتقَصوا حقَّهم وظاهَروا عليهم، وكلُّها أسبابٌ تدعو لدفعِ عدوانِهم.

وهي لا تَدْعو إلى ظلمِ غيرِ المسلِمين، أو الاعتداءِ عليهم، كما أن ارتكابَ بعضِ المسلِمين لبعضِ الممارَساتِ الخاطئةِ ليس حُجَّةً على الإسلام.

ولقد حَثَّ القرآنُ الكريمُ على التعامُلِ مع المعتدِين مِن أهلِ الكتابِ بأسلوبٍ خاصٍّ بهم نتيجةَ اعتدائِهم، والتعامُلِ مع غيرِهم بأسلوبٍ آخَرَ.

ثم يقالُ للنصارى أو اليهودِ وللهِندُوسِ وغيرِهم ممَّن يُشِيعون هذا الكلامَ: أليس في كُتُبِكم المقدَّسةِ أوامرُ هي أظهَرُ وأَوْلى بالاتِّهامِ مما ذُكِرَ في القرآنِ الكريم؟! وإذا كنتم تفسِّرونها بتفاسيرَ بعضُها بعيدٌ، فلِمَ لم تتأمَّلوا المعنى الصحيحَ الظاهرَ لتفسيرِ معنَى ما جاء في القرآنِ الكريم؟!

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

أن في القرآنِ ما يحُثُّ على العدوانِ على غيرِ المسلِمين؛ كالآيةِ التي سُمِّيَتْ بآيةِ السيف؛ وهي قولُهُ تعالى:

{فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ}

[التوبة: 5]،

أو آياتٌ شبيهةٌ لها.

مختصَرُ الإجابة:

الإسلامُ لم يأتِ للظلمِ أو العدوانِ، بل هو لرفعِ الظلمِ والعدوانِ، ولكنَّ أعداءَ الإسلامِ يُشِيرون بزُخرُفِ القولِ؛ ليشوِّهوا الإسلامَ، أو ليَدفَعوا بعضَ المسلِمين عن التخلِّي عن واجباتِهم.

فقد جاءت آيةُ السيفِ بعد الإشارةِ إلى عدوانِ المشرِكين على حقِّ اللهِ تعالى وحقِّ دِينِهِ في الظهور، وكذلك ظُلْمُ المشرِكين للمسلِمين، وأنهم انتقَصوا حقَّهم وظاهَروا عليهم، وكلُّها أسبابٌ تدعو لدفعِ عدوانِهم.

وهي لا تَدْعو إلى ظلمِ غيرِ المسلِمين، أو الاعتداءِ عليهم، كما أن ارتكابَ بعضِ المسلِمين لبعضِ الممارَساتِ الخاطئةِ ليس حُجَّةً على الإسلام.

ولقد حَثَّ القرآنُ الكريمُ على التعامُلِ مع المعتدِين مِن أهلِ الكتابِ بأسلوبٍ خاصٍّ بهم نتيجةَ اعتدائِهم، والتعامُلِ مع غيرِهم بأسلوبٍ آخَرَ.

ثم يقالُ للنصارى أو اليهودِ وللهِندُوسِ وغيرِهم ممَّن يُشِيعون هذا الكلامَ: أليس في كُتُبِكم المقدَّسةِ أوامرُ هي أظهَرُ وأَوْلى بالاتِّهامِ مما ذُكِرَ في القرآنِ الكريم؟! وإذا كنتم تفسِّرونها بتفاسيرَ بعضُها بعيدٌ، فلِمَ لم تتأمَّلوا المعنى الصحيحَ الظاهرَ لتفسيرِ معنَى ما جاء في القرآنِ الكريم؟!

الجواب التفصيلي

آيةُ السَّيْفِ في القرآنِ - وهي الآيةُ الخامسةُ مِن سورةِ التوبةِ - نسَخَتْ كلَّ الآياتِ التي تدعو للتسامُحِ؛ فهل يَعْني هذا أن القرآنَ يدعو المسلِمين إلى إرهابِ غيرِ المسلِمين، ويحُثُّ على قتالِهم؟