نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
هل يعني نَصُّ القرآنِ على جوازِ تعدُّدِ الزوجاتِ: أنه يَدْعو إلى اتِّباعِ الشهوة؟
الجواب التفصيلي
تعدُّدُ الزوجاتِ كما ورَدَ في
قولِهِ تعالى:
{فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ}
[النساء: 3]
دليلٌ على أن القرآنَ يَدْعو إلى اتِّباعِ الشهوة.
مختصر الجواب
تعدُّدُ الزوجاتِ ليس واجبًا، لكنه مشروعٌ، وتَظهَرُ حكمةُ إباحتِهِ عند الحاجةِ؛ فتعدُّدُ الزوجاتِ يكونُ في بعضِ الأوقاتِ مِن أكبرِ الحلولِ لمشكِلاتٍ تواجِهُها البشَريَّةُ في كثيرٍ مِن الجوانبِ الأُسَريَّةِ والاجتماعيَّة؛ ففوائدُهُ تعودُ على المجتمَعِ بأَسْرِه، رجالًا ونساءً.
وتعدُّدُ الزوجاتِ ليس خاصًّا بالإسلامِ، بل كان مباحًا في الشرائعِ الإلهيَّةِ السابقة؛ كما أنه كان موجودًا عند معظَمِ حضاراتِ الأرضِ عبرَ العصور.
ثم إن هناك ضوابطَ في الإسلامِ تحكُمُ مسألةَ التعدُّدِ؛ فلم يُترَكِ الحَبْلُ فيه على الغارب.
ونحن نشاهِدُ اليومَ كيف عمَّت الفوضى في الممارَساتِ الجنسيَّةِ المجتمَعاتِ الغربيَّةَ الرافضةَ للتعدُّدِ، ومشكِلاتُهم الاجتماعيَّةُ الناتجةُ عن تلك الممارَساتِ ظاهرةٌ لكلِّ ذي عينَيْن.
مع أن مجرَّدَ إشباعِ الشهوةِ في الحلالِ ليس مذمومًا، وفيه منفعةٌ للرجُلِ والمرأةِ كذلك، وفيه ثمارُ النكاحِ المعروفةُ ومصالِحُها؛ فمَن يتزوَّجْ بالحلالِ ليس متَّبِعًا للشهَواتِ كأصحابِ الشهَواتِ المحرَّمة.
مختصر الجواب
تعدُّدُ الزوجاتِ ليس واجبًا، لكنه مشروعٌ، وتَظهَرُ حكمةُ إباحتِهِ عند الحاجةِ؛ فتعدُّدُ الزوجاتِ يكونُ في بعضِ الأوقاتِ مِن أكبرِ الحلولِ لمشكِلاتٍ تواجِهُها البشَريَّةُ في كثيرٍ مِن الجوانبِ الأُسَريَّةِ والاجتماعيَّة؛ ففوائدُهُ تعودُ على المجتمَعِ بأَسْرِه، رجالًا ونساءً.
وتعدُّدُ الزوجاتِ ليس خاصًّا بالإسلامِ، بل كان مباحًا في الشرائعِ الإلهيَّةِ السابقة؛ كما أنه كان موجودًا عند معظَمِ حضاراتِ الأرضِ عبرَ العصور.
ثم إن هناك ضوابطَ في الإسلامِ تحكُمُ مسألةَ التعدُّدِ؛ فلم يُترَكِ الحَبْلُ فيه على الغارب.
ونحن نشاهِدُ اليومَ كيف عمَّت الفوضى في الممارَساتِ الجنسيَّةِ المجتمَعاتِ الغربيَّةَ الرافضةَ للتعدُّدِ، ومشكِلاتُهم الاجتماعيَّةُ الناتجةُ عن تلك الممارَساتِ ظاهرةٌ لكلِّ ذي عينَيْن.
مع أن مجرَّدَ إشباعِ الشهوةِ في الحلالِ ليس مذمومًا، وفيه منفعةٌ للرجُلِ والمرأةِ كذلك، وفيه ثمارُ النكاحِ المعروفةُ ومصالِحُها؛ فمَن يتزوَّجْ بالحلالِ ليس متَّبِعًا للشهَواتِ كأصحابِ الشهَواتِ المحرَّمة.
الجواب التفصيلي
تعدُّدُ الزوجاتِ كما ورَدَ في
قولِهِ تعالى:
{فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ}
[النساء: 3]
دليلٌ على أن القرآنَ يَدْعو إلى اتِّباعِ الشهوة.