نص السؤال

ادِّعاءُ أن القرآنَ يدعو إلى الانتقامِ والقتلِ وسفكِ الدماء.

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

هل يدعو القرآنُ للانتقامِ، وسَفْكِ الدماء؟

الجواب التفصيلي

هل الحَلُّ الأمثلُ لعلاجِ الجريمةِ في المجتمَعاتِ هو الاعتداءُ بالمِثلِ؛ كما ورَدَ في الآيةِ:

{الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِين}

[البقرة: 194]

مختصر الجواب

القرآنُ يدعو للدفاعِ عن النَّفْسِ، والقِصاصِ العادلِ، وبهما تستقِرُّ حياةُ البشريَّة، كما يحُثُّ على التسامُحِ والعفو؛ فالآيةُ المذكورةُ في السؤالِ تحُثُّ على الدفاعِ عن النفس، وليس الانتقامَ، أو الاعتداءَ، وإنما ساء فهمُهم لها؛ لأنهم انتزَعوها مِن سياقِها، ولو أنهم قرَؤُوها مِن أوَّلِها، وعرَفوا سببَ نزولِها، لعرَفوا أن الآيةَ تحُثُّ على الدفاعِ عن النَّفْسِ، وليس على القتلِ والانتقامِ، وغيرِ ذلك.

والقِصاصُ العادلُ حقٌّ مشروعٌ، وقد دعا القرآنُ إليه؛ فليس القِصاصُ انتقامًا ناجمًا عن حِقْدٍ، وإنما هو عقوبةٌ مقدَّرةٌ ومقرَّرةً في كلِّ الشرائعِ السماويَّةِ، وهي تُوجِبُ حقًّا على الواقعةِ الإجراميَّةِ بمِثلِها تمامًا؛ وهذا فيه فوائدُ جمَّةٌ، وفيه حياةٌ واستقرارٌ للبشَر؛ فهناك بَوْنٌ شاسعٌ واختلافاتٌ كبيرةٌ بين القِصاصِ والانتقام.

مختصر الجواب

القرآنُ يدعو للدفاعِ عن النَّفْسِ، والقِصاصِ العادلِ، وبهما تستقِرُّ حياةُ البشريَّة، كما يحُثُّ على التسامُحِ والعفو؛ فالآيةُ المذكورةُ في السؤالِ تحُثُّ على الدفاعِ عن النفس، وليس الانتقامَ، أو الاعتداءَ، وإنما ساء فهمُهم لها؛ لأنهم انتزَعوها مِن سياقِها، ولو أنهم قرَؤُوها مِن أوَّلِها، وعرَفوا سببَ نزولِها، لعرَفوا أن الآيةَ تحُثُّ على الدفاعِ عن النَّفْسِ، وليس على القتلِ والانتقامِ، وغيرِ ذلك.

والقِصاصُ العادلُ حقٌّ مشروعٌ، وقد دعا القرآنُ إليه؛ فليس القِصاصُ انتقامًا ناجمًا عن حِقْدٍ، وإنما هو عقوبةٌ مقدَّرةٌ ومقرَّرةً في كلِّ الشرائعِ السماويَّةِ، وهي تُوجِبُ حقًّا على الواقعةِ الإجراميَّةِ بمِثلِها تمامًا؛ وهذا فيه فوائدُ جمَّةٌ، وفيه حياةٌ واستقرارٌ للبشَر؛ فهناك بَوْنٌ شاسعٌ واختلافاتٌ كبيرةٌ بين القِصاصِ والانتقام.

الجواب التفصيلي

هل الحَلُّ الأمثلُ لعلاجِ الجريمةِ في المجتمَعاتِ هو الاعتداءُ بالمِثلِ؛ كما ورَدَ في الآيةِ:

{الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِين}

[البقرة: 194]