نص السؤال

هل التخييرُ في القراءاتِ القرآنيَّةِ يُوقِعُ الشكَّ في القرآن؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

هل اختلافُ القراءاتِ القرآنيَّةِ يدُلُّ على وقوعِ الشكِّ في مصداقيَّةِ القرآنِ ومصدريَّتِه؟

الجواب التفصيلي

الاختلافُ في القراءاتِ القرآنيَّةِ يُوقِعُ الشكَّ في القرآنِ، مع ملاحَظةِ أن في بعضِ الرواياتِ ما قد يُفهَمُ منه تخييرُ الشخصِ أن يأتِيَ مِن عندِهِ باللفظِ، وما يرادِفُهُ، أو باللفظِ وما لا يضادُّهُ في المعنى.

مختصر الجواب

مختصَرُ الإجابة:

قصورُ بعضِ الناسِ في فهمِ معنى القراءاتِ، أو في معنى بعضِ كلامِ العلماءِ -: لا يعني وقوعَ الشكِّ في القرآنِ حقيقةً.

وقد ثبَتَ أن كلَّ القراءاتِ القرآنيَّةِ وَحْيٌ مِن اللهِ سبحانه، ولا يُمكِنُ أن يكونَ فيها أيُّ اختلافٍ، ولا يُعترَضُ على اللهِ تعالى العليمِ الحكيم.

وإن مَرجِعَ جميعِ القراءاتِ: هو ما تواتَرَ عن النبيِّ ^؛ فثبوتُ القرآنِ برواياتِهِ أمرٌ متواتِرٌ لا يُمكِنُ أن يتطرَّقَ إليه التشكيكُ.

وقد فَهِمَ بعضُهم مِن الرواياتِ الصحيحةِ التي تدُلُّ على تنوُّعِ القراءاتِ: أن للشخصِ أن يأتِيَ - مِن تِلْقاءِ نفسِهِ - باللفظِ وما يرادِفُهُ؛ وهذا الفهمُ لا يُمكِنُ أن يكونَ صحيحًا أبدًا؛ فإن هذه المرويَّاتِ التي ظَنَّ فيها السائلُ أنها تُجِيزُ التخيُّرَ بالهوى -: لا تدُلُّ على ما ورَدَ فيه مِن فهمٍ واتِّهام.

بل المقصودُ: أن للقارئِ أن يَقرَأَ مِن الأحرُفِ السبعةِ الثابتةِ ما أراد، وأن الاختلافَ بينها هو كالاختلافِ بين المعاني المترادِفةِ، أو كالاختلافِ بين المعنى الصحيحِ وبين المعنى الصحيحِ الآخَرِ الذي يختلِفُ عنه ولكنَّه لا يضادُّهُ، وليس معنى ذلك: أن له أن يغيِّرَ ذلك مِن نفسِه؛ فالاختلافُ بين القراءاتِ اختلافُ تنوُّعٍ، لا اختلافُ تضادٍّ.

وهذا التنوُّعُ والتعدُّدُ والسَّعَةُ في القراءاتِ: هو مِن رحمةِ اللهِ سبحانه وتعالى بالناسِ، ولم يحصُلْ منه أيُّ اختلافٍ في أصولِ الدينِ أو فروعِه.

مختصر الجواب

مختصَرُ الإجابة:

قصورُ بعضِ الناسِ في فهمِ معنى القراءاتِ، أو في معنى بعضِ كلامِ العلماءِ -: لا يعني وقوعَ الشكِّ في القرآنِ حقيقةً.

وقد ثبَتَ أن كلَّ القراءاتِ القرآنيَّةِ وَحْيٌ مِن اللهِ سبحانه، ولا يُمكِنُ أن يكونَ فيها أيُّ اختلافٍ، ولا يُعترَضُ على اللهِ تعالى العليمِ الحكيم.

وإن مَرجِعَ جميعِ القراءاتِ: هو ما تواتَرَ عن النبيِّ ^؛ فثبوتُ القرآنِ برواياتِهِ أمرٌ متواتِرٌ لا يُمكِنُ أن يتطرَّقَ إليه التشكيكُ.

وقد فَهِمَ بعضُهم مِن الرواياتِ الصحيحةِ التي تدُلُّ على تنوُّعِ القراءاتِ: أن للشخصِ أن يأتِيَ - مِن تِلْقاءِ نفسِهِ - باللفظِ وما يرادِفُهُ؛ وهذا الفهمُ لا يُمكِنُ أن يكونَ صحيحًا أبدًا؛ فإن هذه المرويَّاتِ التي ظَنَّ فيها السائلُ أنها تُجِيزُ التخيُّرَ بالهوى -: لا تدُلُّ على ما ورَدَ فيه مِن فهمٍ واتِّهام.

بل المقصودُ: أن للقارئِ أن يَقرَأَ مِن الأحرُفِ السبعةِ الثابتةِ ما أراد، وأن الاختلافَ بينها هو كالاختلافِ بين المعاني المترادِفةِ، أو كالاختلافِ بين المعنى الصحيحِ وبين المعنى الصحيحِ الآخَرِ الذي يختلِفُ عنه ولكنَّه لا يضادُّهُ، وليس معنى ذلك: أن له أن يغيِّرَ ذلك مِن نفسِه؛ فالاختلافُ بين القراءاتِ اختلافُ تنوُّعٍ، لا اختلافُ تضادٍّ.

وهذا التنوُّعُ والتعدُّدُ والسَّعَةُ في القراءاتِ: هو مِن رحمةِ اللهِ سبحانه وتعالى بالناسِ، ولم يحصُلْ منه أيُّ اختلافٍ في أصولِ الدينِ أو فروعِه.

الجواب التفصيلي

الاختلافُ في القراءاتِ القرآنيَّةِ يُوقِعُ الشكَّ في القرآنِ، مع ملاحَظةِ أن في بعضِ الرواياتِ ما قد يُفهَمُ منه تخييرُ الشخصِ أن يأتِيَ مِن عندِهِ باللفظِ، وما يرادِفُهُ، أو باللفظِ وما لا يضادُّهُ في المعنى.