نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
لماذا ترتيبُ القرآنِ وتنظيمُهُ وترتيبُ مواضيعِهِ، ليس مثلَ الكُتُبِ المرتَّبةِ موضوعيًّا أو زمنيًّا؟
الجواب التفصيلي
القرآنُ غيرُ مرتَّبٍ ولا منظَّمٍ؛ سواءٌ على المواضيعِ أو الأزمنةِ، فلم يُفرَدْ كلُّ غرَضٍ مِن أغراضِهِ بفصلٍ أو بابٍ أو زمَنِ نزولٍ، غيرُ مراعًى فيه نظامُ التأليفِ؛ فيبعُدُ أن يكونَ وحيًا مِن الله.
مختصر الجواب
مختصَرُ الإجابة:
ترتيبُ القرآنِ الكريمِ له حكمتُهُ الخاصَّة.
وكونُ القرآنِ الكريمِ لا يشابِهُ أيَّ كتُبٍ بشريَّةٍ، في أنظِمَتِها، وأسلوبِها، فليس في ذلك أيُّ قَدْحٍ، إنما القدحُ لو كان ذلك سببًا للنقصِ، وغيرُهُ أَوْلى به.
بل ذكَرَ العلماءُ في ذلك وجوهًا تبيِّنُ كمالَهُ، وأنه كلامُ الله، لا كلامُ البشَر؛ فالتصنيفُ قد يؤطِّرُ المعانيَ، ثم قد يُوهِمُ انفصالَ المعاني بعضِها عن بعضٍ، لكنه جاء بهذا النظمِ المعجِزِ الذي يأخُذُ بالألباب، ويُثيرُ فيها المعانيَ المختلِفةَ، ولا يَفصِلُ الفكرةَ عن السلوك، ولا عن المشاعر، ولغيرِ ذلك مِن الحِكَم؛ وهذا غايةُ الكمالِ الذي يقتضي المدحَ والمَزِيَّةَ، وأنه كتابٌ سماويٌّ منزَّلٌ مِن عندِ اللهِ سبحانه، وقد ظنَّه السائلُ نقصًا مقتضِيًا للطعنِ والذمِّ، وأنه مِن صُنْعِ البشَر.
مختصر الجواب
مختصَرُ الإجابة:
ترتيبُ القرآنِ الكريمِ له حكمتُهُ الخاصَّة.
وكونُ القرآنِ الكريمِ لا يشابِهُ أيَّ كتُبٍ بشريَّةٍ، في أنظِمَتِها، وأسلوبِها، فليس في ذلك أيُّ قَدْحٍ، إنما القدحُ لو كان ذلك سببًا للنقصِ، وغيرُهُ أَوْلى به.
بل ذكَرَ العلماءُ في ذلك وجوهًا تبيِّنُ كمالَهُ، وأنه كلامُ الله، لا كلامُ البشَر؛ فالتصنيفُ قد يؤطِّرُ المعانيَ، ثم قد يُوهِمُ انفصالَ المعاني بعضِها عن بعضٍ، لكنه جاء بهذا النظمِ المعجِزِ الذي يأخُذُ بالألباب، ويُثيرُ فيها المعانيَ المختلِفةَ، ولا يَفصِلُ الفكرةَ عن السلوك، ولا عن المشاعر، ولغيرِ ذلك مِن الحِكَم؛ وهذا غايةُ الكمالِ الذي يقتضي المدحَ والمَزِيَّةَ، وأنه كتابٌ سماويٌّ منزَّلٌ مِن عندِ اللهِ سبحانه، وقد ظنَّه السائلُ نقصًا مقتضِيًا للطعنِ والذمِّ، وأنه مِن صُنْعِ البشَر.
الجواب التفصيلي
القرآنُ غيرُ مرتَّبٍ ولا منظَّمٍ؛ سواءٌ على المواضيعِ أو الأزمنةِ، فلم يُفرَدْ كلُّ غرَضٍ مِن أغراضِهِ بفصلٍ أو بابٍ أو زمَنِ نزولٍ، غيرُ مراعًى فيه نظامُ التأليفِ؛ فيبعُدُ أن يكونَ وحيًا مِن الله.