نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
ما هو حجمُ النَّسْخِ في القرآنِ الكريم؟
الجواب التفصيلي
يذكُرُ بعضُ العلماءِ المسلِمينَ: أن النسخَ في آياتِ القرآنِ يَصِلُ لأكثرَ مِن (500 آيةٍ)؛ وهذا يدُلُّ على عدمِ استقرارِ الأحكام
مختصر الجواب
مختصَرُ الإجابة:
وقوعُ «النَّسْخِ» في القرآنِ الكريمِ ثابتٌ عند جمهورِ العلماء:
ومعنى «النَّسْخِ» عند الصحابةِ ومتقدِّمي العلماءِ، هو «معناه العامُّ»، وهو: ما يَطرَأُ على النصِّ؛ مِن تقييدٍ، أو تخصيصٍ، أو بيانٍ، أو تدرُّجٍ، أو تخفيفٍ، أو تفصيلٍ، أو غيرِها؛ وعلى هذا فالنسخُ يكونُ كثيرًا في القرآن.
و«النَّسْخُ» بالمعنى الاصطلاحيِّ عند المتأخِّرينَ، هو «معناه الخاصُّ»، وهو بمعنى الرفعِ التامِّ (أي: رَفْعِ الحكمِ الشرعيِّ بدليلٍ شرعيٍّ متأخِّرٍ عنه ...).
مع أن الآياتِ التي وقَعَ فيها «النسخُ» بمعناهُ الخاصِّ عند المتأخِّرين، قليلةٌ جِدًّا؛ وهذا خلافُ ما يزعُمُ هؤلاءِ المشكِّكون.
فبعضُ الناسِ (ومنهم هؤلاءِ المشكِّكون) لمَّا سَمِعَ أن هناك مئاتِ الآياتِ المنسوخةِ، ظنَّها بالمعنى الثاني (المعنى الخاصّ)، وهي بالمعنى الأوَّلِ (المعنى العامّ)؛ وهذا الخَلْطُ هو الذي أدخَلَ في النسخِ ما ليس منه؛ فظنوا أن المنسوخَ: خمسُ مِئَةِ آيةٍ مِن القرآن؛ وهو ظنٌّ خاطئٌ؛ ولذلك أمثلةٌ كثيرة.
مختصر الجواب
مختصَرُ الإجابة:
وقوعُ «النَّسْخِ» في القرآنِ الكريمِ ثابتٌ عند جمهورِ العلماء:
ومعنى «النَّسْخِ» عند الصحابةِ ومتقدِّمي العلماءِ، هو «معناه العامُّ»، وهو: ما يَطرَأُ على النصِّ؛ مِن تقييدٍ، أو تخصيصٍ، أو بيانٍ، أو تدرُّجٍ، أو تخفيفٍ، أو تفصيلٍ، أو غيرِها؛ وعلى هذا فالنسخُ يكونُ كثيرًا في القرآن.
و«النَّسْخُ» بالمعنى الاصطلاحيِّ عند المتأخِّرينَ، هو «معناه الخاصُّ»، وهو بمعنى الرفعِ التامِّ (أي: رَفْعِ الحكمِ الشرعيِّ بدليلٍ شرعيٍّ متأخِّرٍ عنه ...).
مع أن الآياتِ التي وقَعَ فيها «النسخُ» بمعناهُ الخاصِّ عند المتأخِّرين، قليلةٌ جِدًّا؛ وهذا خلافُ ما يزعُمُ هؤلاءِ المشكِّكون.
فبعضُ الناسِ (ومنهم هؤلاءِ المشكِّكون) لمَّا سَمِعَ أن هناك مئاتِ الآياتِ المنسوخةِ، ظنَّها بالمعنى الثاني (المعنى الخاصّ)، وهي بالمعنى الأوَّلِ (المعنى العامّ)؛ وهذا الخَلْطُ هو الذي أدخَلَ في النسخِ ما ليس منه؛ فظنوا أن المنسوخَ: خمسُ مِئَةِ آيةٍ مِن القرآن؛ وهو ظنٌّ خاطئٌ؛ ولذلك أمثلةٌ كثيرة.
الجواب التفصيلي
يذكُرُ بعضُ العلماءِ المسلِمينَ: أن النسخَ في آياتِ القرآنِ يَصِلُ لأكثرَ مِن (500 آيةٍ)؛ وهذا يدُلُّ على عدمِ استقرارِ الأحكام