نص السؤال

دعوى أن القرآنَ تخيُّلٌ ووحيٌ نفسيٌّ من النبيِّ

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

القرآنُ الكريم.

النبيُّ ^.

العبقريَّة.

الجواب التفصيلي

لماذا لا يكونُ مصدرُ القرآنِ هو تخيُّلاتِ النبيِّ، ووحيَهُ النفسيَّ، صاغَهُ بعبقريَّتِهِ وفصاحتِه؟

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

يدورُ السؤالُ حولَ إمكانيَّةِ أن يكونَ القرآنُ الكريمُ مِن فَيْضِ تخيُّلاتِ النبيِّ ^ ووحيِهِ النَّفْسيِّ، ولفرطِ عبقريَّتِهِ وفصاحتِهِ، استطاع أن يصُوغَه.

مختصَرُ الإجابة:

لا يُمكِنُ أن يكونَ مصدرُ القرآنِ الكريمِ تخيُّلاتِ النبيِّ ^، ووحيَهُ النفسيَّ؛ لوجوهٍ، منها:

- وجودُ الإعجازِ التاريخيِّ، والتشريعيِّ، والبلاغيِّ، والعِلْميِّ، وغيرِ ذلك مِن الأمورِ التي لا يُمكِنُ أن يأتيَ بها بشَرٌ في ذلك الزمانِ -: ينقُضُ هذا الادِّعاءَ.

- تأخُّرُ الوحيِ عن النبيِّ ^ لفَتَراتٍ كان خِلَالَها يُحجِمُ عن الإجابةِ عن تساؤُلاتِ المشرِكينَ، إلى أن يعُودَ الوحيُ مرَّةً أخرى إليه؛ فلو كان القرآنُ مِن تِلْقاءِ نفسِهِ ^، فهل كان سيتأخَّرُ عن الردِّ على ذلك التحدِّي؟!

- حدوثُ تغيُّراتٍ نَفْسيَّةٍ وجسَديَّةٍ كان يشاهِدُها الصحابةُ تحدُثُ للنبيِّ ^ عند نزولِ الوحيِ عليه. فالقرآنُ الكريمُ لا يُمكِنُ أن يكونَ مِن عندِ بشَرٍ مهما كانت عبقريَّتُهُ وفصاحتُه، بل مِن ربِّ السمواتِ والأرضِ، العليمِ الحكيم.


مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

يدورُ السؤالُ حولَ إمكانيَّةِ أن يكونَ القرآنُ الكريمُ مِن فَيْضِ تخيُّلاتِ النبيِّ ^ ووحيِهِ النَّفْسيِّ، ولفرطِ عبقريَّتِهِ وفصاحتِهِ، استطاع أن يصُوغَه.

مختصَرُ الإجابة:

لا يُمكِنُ أن يكونَ مصدرُ القرآنِ الكريمِ تخيُّلاتِ النبيِّ ^، ووحيَهُ النفسيَّ؛ لوجوهٍ، منها:

- وجودُ الإعجازِ التاريخيِّ، والتشريعيِّ، والبلاغيِّ، والعِلْميِّ، وغيرِ ذلك مِن الأمورِ التي لا يُمكِنُ أن يأتيَ بها بشَرٌ في ذلك الزمانِ -: ينقُضُ هذا الادِّعاءَ.

- تأخُّرُ الوحيِ عن النبيِّ ^ لفَتَراتٍ كان خِلَالَها يُحجِمُ عن الإجابةِ عن تساؤُلاتِ المشرِكينَ، إلى أن يعُودَ الوحيُ مرَّةً أخرى إليه؛ فلو كان القرآنُ مِن تِلْقاءِ نفسِهِ ^، فهل كان سيتأخَّرُ عن الردِّ على ذلك التحدِّي؟!

- حدوثُ تغيُّراتٍ نَفْسيَّةٍ وجسَديَّةٍ كان يشاهِدُها الصحابةُ تحدُثُ للنبيِّ ^ عند نزولِ الوحيِ عليه. فالقرآنُ الكريمُ لا يُمكِنُ أن يكونَ مِن عندِ بشَرٍ مهما كانت عبقريَّتُهُ وفصاحتُه، بل مِن ربِّ السمواتِ والأرضِ، العليمِ الحكيم.


الجواب التفصيلي

لماذا لا يكونُ مصدرُ القرآنِ هو تخيُّلاتِ النبيِّ، ووحيَهُ النفسيَّ، صاغَهُ بعبقريَّتِهِ وفصاحتِه؟