نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
الاستغاثةُ بالأولياءِ في قبورِهم، ليست شركًا، مع عدمِ اعتقادِ استقلالِهم بالتأثير.
الجواب التفصيلي
لماذا يُمنَعُ مِن دعاءِ الأولياءِ في قبورِهم، بغيرِ قصدِ العبادة، بل لمجرَّدِ قصدِ شفاعتِهم، أو أن يَدْعُوا اللهَ لنا؟
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: إن السائلَ لا يَرَى مانعًا شرعيًّا مِن دعاءِ الأولياءِ في قبورِهم، بغيرِ قصدِ العبادة، وحقيقةُ ما يريدُهُ: هو أن التكفيرَ في مسألةِ الاستغاثةِ بالأنبياءِ والأولياءِ في قبورِهم، إنما يكونُ محصورًا بالإتيانِ بأقصى غايةِ الخضوع قَلْبًا؛ باعتقادِ ربوبيَّةِ المخضوعِ له، واستقلالِهِ بالخلقِ والتأثير، أو قالَبًا مع ذلك الاعتقاد؛ بالسجودِ مثَلًا؛ فإن انتفى ذلك الاعتقادُ، لم يكن ما أتى به مِن الخضوعِ الظاهريِّ مِن العبادةِ، وليس شِرْكًا في كثيرٍ ولا قليلٍ؛ بحسَبِ ما يزعُمُ السائل، بل ربما أجازوا ذلك مهما كان المأتيُّ به، ولو كان سجودًا. |
| مختصَرُ الإجابة: إن مَناطَ الشركِ أو الكفرِ للمستغيثِ بغيرِ اللهِ تعالى، ليس اعتقادَهُ ربوبيَّةَ المستغاثِ به، واستقلالَهُ بالتأثيرِ، بل هذا الاعتقادُ كفرٌ مستقِلٌّ، ولو انحصَرَ التكفيرُ به، لَمَا كان لذكرِ الفقهاءِ للمكفِّراتِ القوليَّةِ والعمليَّةِ معنًى، بل مناطُ الكفرِ والشركِ هنا: عبادتُهم غيرَ اللهِ تعالى. ثم إنه قولٌ مناقِضٌ للقرآنِ الكريم؛ لأن القرآنَ الكريمَ دَلَّ على كفرِ أقوامٍ عبَدوا غيرَ اللهِ تعالى، مع عدمِ اعتقادِهم ذلك الاعتقادَ (الاستقلالَ بالتأثيرِ) فيمَن يعبُدونه. وعلى التسليمِ الجَدَليِّ بأن اعتقادَ الربوبيَّةِ هو مَناطُ التكفيرِ في المسألة؛ فإننا لا نسلِّمُ لصاحبِ السؤالِ دَعْواهُ بأن القبوريَّةَ - الذين غيَّر المَناطَ الشرعيَّ في المسألةِ مِن أجلِ الدفاعِ عنهم، وتبرئتِهم مِن الكفرِ - لا نسلِّمُ له أنهم لا يعتقِدون فيمَن يستغيثون به التصرُّفَ في الكون، بل يعتقِدون ذلك، وغيرَهُ مِن معاني الربوبيَّة. |
خاتمة الجواب
على المسلِمِ - بل على كلِّ عاقلٍ - أن يَعرِفَ عظَمةَ اللهِ تعالى، وأن يتحرَّزَ غايةَ التحرُّزِ مِن أن يقَعَ فيما يُغضِبُه، ومِن أعظمِ ذلك: الشركُ؛ فعليه أن يعظِّمَ مسألةَ التوحيدِ؛ لأنها رأسُ الأمرِ ومَدَارُه، وهي الكلمةُ العظيمةُ التي قامت عليها السمواتُ والأرض: «لا إلهَ إلا الله»
. وراجِعْ: جوابَ السؤال رقم: (247).
مختصر الجواب
| مضمونُ السؤال: إن السائلَ لا يَرَى مانعًا شرعيًّا مِن دعاءِ الأولياءِ في قبورِهم، بغيرِ قصدِ العبادة، وحقيقةُ ما يريدُهُ: هو أن التكفيرَ في مسألةِ الاستغاثةِ بالأنبياءِ والأولياءِ في قبورِهم، إنما يكونُ محصورًا بالإتيانِ بأقصى غايةِ الخضوع قَلْبًا؛ باعتقادِ ربوبيَّةِ المخضوعِ له، واستقلالِهِ بالخلقِ والتأثير، أو قالَبًا مع ذلك الاعتقاد؛ بالسجودِ مثَلًا؛ فإن انتفى ذلك الاعتقادُ، لم يكن ما أتى به مِن الخضوعِ الظاهريِّ مِن العبادةِ، وليس شِرْكًا في كثيرٍ ولا قليلٍ؛ بحسَبِ ما يزعُمُ السائل، بل ربما أجازوا ذلك مهما كان المأتيُّ به، ولو كان سجودًا. |
| مختصَرُ الإجابة: إن مَناطَ الشركِ أو الكفرِ للمستغيثِ بغيرِ اللهِ تعالى، ليس اعتقادَهُ ربوبيَّةَ المستغاثِ به، واستقلالَهُ بالتأثيرِ، بل هذا الاعتقادُ كفرٌ مستقِلٌّ، ولو انحصَرَ التكفيرُ به، لَمَا كان لذكرِ الفقهاءِ للمكفِّراتِ القوليَّةِ والعمليَّةِ معنًى، بل مناطُ الكفرِ والشركِ هنا: عبادتُهم غيرَ اللهِ تعالى. ثم إنه قولٌ مناقِضٌ للقرآنِ الكريم؛ لأن القرآنَ الكريمَ دَلَّ على كفرِ أقوامٍ عبَدوا غيرَ اللهِ تعالى، مع عدمِ اعتقادِهم ذلك الاعتقادَ (الاستقلالَ بالتأثيرِ) فيمَن يعبُدونه. وعلى التسليمِ الجَدَليِّ بأن اعتقادَ الربوبيَّةِ هو مَناطُ التكفيرِ في المسألة؛ فإننا لا نسلِّمُ لصاحبِ السؤالِ دَعْواهُ بأن القبوريَّةَ - الذين غيَّر المَناطَ الشرعيَّ في المسألةِ مِن أجلِ الدفاعِ عنهم، وتبرئتِهم مِن الكفرِ - لا نسلِّمُ له أنهم لا يعتقِدون فيمَن يستغيثون به التصرُّفَ في الكون، بل يعتقِدون ذلك، وغيرَهُ مِن معاني الربوبيَّة. |
الجواب التفصيلي
لماذا يُمنَعُ مِن دعاءِ الأولياءِ في قبورِهم، بغيرِ قصدِ العبادة، بل لمجرَّدِ قصدِ شفاعتِهم، أو أن يَدْعُوا اللهَ لنا؟
خاتمة الجواب
على المسلِمِ - بل على كلِّ عاقلٍ - أن يَعرِفَ عظَمةَ اللهِ تعالى، وأن يتحرَّزَ غايةَ التحرُّزِ مِن أن يقَعَ فيما يُغضِبُه، ومِن أعظمِ ذلك: الشركُ؛ فعليه أن يعظِّمَ مسألةَ التوحيدِ؛ لأنها رأسُ الأمرِ ومَدَارُه، وهي الكلمةُ العظيمةُ التي قامت عليها السمواتُ والأرض: «لا إلهَ إلا الله»
. وراجِعْ: جوابَ السؤال رقم: (247).