عبارات مشابهة للسؤال
الموقفُ مِن نظريَّةِ دارْوِن.
الجواب التفصيلي
إن الدارْوِينيَّةَ يتبنَّاها اليومَ أكابرُ العلماءِ في الغَرْبِ، كما أن عددًا مِن المفكِّرين المسلِمين قالوا بصحَّتِها؛ فما الإشكالُ فيها مِن وجهةِ نظرِ مَن يرفُضُها؟
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
صاحبُ السؤالِ يَرَى أن الدارْوِينيَّةَ يتبنَّاها اليومَ أكابرُ العلماءِ في الغَرْبِ، كما أن عددًا مِن المفكِّرين المسلِمين قالوا بصحَّتِها؛ ويريدُ أن يَعرِفَ وجهَ الإشكالِ فيها مِن وجهةِ نظرِ مَن يرفُضُها.
مختصَرُ الإجابة:
إن نظريَّةَ دارْوِين هي نظريَّةٌ تطوَّرتْ وأخَذتْ قضايا مركَّبةً ومختلِطةً، ولها شِقَّان:
الشِّقُّ الأوَّلُ: شِقٌّ فيه معارَضةٌ للثوابتِ الدينيَّةِ؛ فهذا الشِّقُّ:
- مثلُ العشوائيَّةِ في التطوُّرِ، وما فيه مِن مخالَفةٍ لأصلِ العلمِ والمشيئةِ للهِ تعالى وغيرِها.
- ومثلُ موقعِ آدَمَ عليه السلامُ مِن هذه النظريَّةِ؛ فعندَنا نحن المسلِمين: اللهُ تعالى خلَقَ آدَمَ بيدِه، وأسجَدَ له ملائكتَه، وأكرَمهُ سبحانه وتعالى.
فهذا الشِّقُّ لا شكَّ في بطلانِهِ مِن النظريَّةِ؛ لثبوتِ الشرعِ نفسِهِ بأصحِّ وأصرحِ الأدلَّةِ، وثبوتِ ما يُبطِلُهُ في الشرعِ بأصحِّ وأصرحِ الأدلَّةِ أيضًا، ونحن نَقطَعُ أن ما بُنِيَ على ذلك الشِّقِّ مِن الأدلَّةِ، باطلٌ، وأما أهلُ العلمِ الطبيعيِّ، فهم: إما قومٌ يَعلَمون بطلانَهُ الآنَ، أو آخَرون سيَعلَمون ذلك.
والشِّقُّ الثاني: شِقٌّ ليس فيه معارَضةٌ للثوابتِ الدينيَّةِ؛ كتطوُّرِ بعضِ الحيواناتِ وغيرِها.
فهذا الشِّقُّ قابلٌ للنظرِ، وفيه شواهدُ قد تدُلُّ على بعضِ أجزاءِ النظريَّةِ (وليس كلَّها)، ومع ذلك فنقولُ: إن هذه النظريَّةَ لم تأخُذْ صفةَ القطعيَّةِ، كما يروِّجُ لها بعضُهم؛ لا مِن حيثُ سلامةُ الدليلِ، ولا مِن حيثُ سلامةُ الاستدلالِ (حيثُ يُوسَّعُ الاستدلالُ بأكثرَ مِن الدليل)، ولا مِن حيثُ اتفاقُ أهلِ الفنِّ عليها.
وقد ثبَتَ بالتتبُّعِ وجودُ كثيرٍ مِن الثُّغْراتِ العلميَّةِ فيها، بل مخالَفةُ بعضِها لنظريَّاتٍ - وربَّما حقائقَ علميَّةٍ - في علومٍ أخرى؛ مِن الفيزياءِ، والكيمياءِ، وغيرِها.
وكذلك ثبَتَ بطلانُ كثيرٍ مِن أدلَّتِها، بل تزييفُها، والمماحَكةُ لإثباتِها بدون الحجَّة، بل بالقوَّةِ والإرهابِ أحيانًا.
ولمجموعةٍ مِن العواملِ أصبَحتْ هذه النظريَّةُ رمزًا للإلحاد، ليس لقوَّتِها العلميَّةِ، بل لأنهم وجَدوها أقربَ ما لديهم لإيجادِ بديلٍ عن الربِّ الخالقِ سبحانه؛ فأصبَحتْ تُروَّجُ - بل تُفرَضُ أحيانًا - في البيئاتِ التعليميَّةِ والفكريَّةِ معاداةً لأهلِ الأديان، دون النظرِ في أدلَّةِ إثباتِ الخالقِ، وأدلَّةِ بطلانِها.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
صاحبُ السؤالِ يَرَى أن الدارْوِينيَّةَ يتبنَّاها اليومَ أكابرُ العلماءِ في الغَرْبِ، كما أن عددًا مِن المفكِّرين المسلِمين قالوا بصحَّتِها؛ ويريدُ أن يَعرِفَ وجهَ الإشكالِ فيها مِن وجهةِ نظرِ مَن يرفُضُها.
مختصَرُ الإجابة:
إن نظريَّةَ دارْوِين هي نظريَّةٌ تطوَّرتْ وأخَذتْ قضايا مركَّبةً ومختلِطةً، ولها شِقَّان:
الشِّقُّ الأوَّلُ: شِقٌّ فيه معارَضةٌ للثوابتِ الدينيَّةِ؛ فهذا الشِّقُّ:
- مثلُ العشوائيَّةِ في التطوُّرِ، وما فيه مِن مخالَفةٍ لأصلِ العلمِ والمشيئةِ للهِ تعالى وغيرِها.
- ومثلُ موقعِ آدَمَ عليه السلامُ مِن هذه النظريَّةِ؛ فعندَنا نحن المسلِمين: اللهُ تعالى خلَقَ آدَمَ بيدِه، وأسجَدَ له ملائكتَه، وأكرَمهُ سبحانه وتعالى.
فهذا الشِّقُّ لا شكَّ في بطلانِهِ مِن النظريَّةِ؛ لثبوتِ الشرعِ نفسِهِ بأصحِّ وأصرحِ الأدلَّةِ، وثبوتِ ما يُبطِلُهُ في الشرعِ بأصحِّ وأصرحِ الأدلَّةِ أيضًا، ونحن نَقطَعُ أن ما بُنِيَ على ذلك الشِّقِّ مِن الأدلَّةِ، باطلٌ، وأما أهلُ العلمِ الطبيعيِّ، فهم: إما قومٌ يَعلَمون بطلانَهُ الآنَ، أو آخَرون سيَعلَمون ذلك.
والشِّقُّ الثاني: شِقٌّ ليس فيه معارَضةٌ للثوابتِ الدينيَّةِ؛ كتطوُّرِ بعضِ الحيواناتِ وغيرِها.
فهذا الشِّقُّ قابلٌ للنظرِ، وفيه شواهدُ قد تدُلُّ على بعضِ أجزاءِ النظريَّةِ (وليس كلَّها)، ومع ذلك فنقولُ: إن هذه النظريَّةَ لم تأخُذْ صفةَ القطعيَّةِ، كما يروِّجُ لها بعضُهم؛ لا مِن حيثُ سلامةُ الدليلِ، ولا مِن حيثُ سلامةُ الاستدلالِ (حيثُ يُوسَّعُ الاستدلالُ بأكثرَ مِن الدليل)، ولا مِن حيثُ اتفاقُ أهلِ الفنِّ عليها.
وقد ثبَتَ بالتتبُّعِ وجودُ كثيرٍ مِن الثُّغْراتِ العلميَّةِ فيها، بل مخالَفةُ بعضِها لنظريَّاتٍ - وربَّما حقائقَ علميَّةٍ - في علومٍ أخرى؛ مِن الفيزياءِ، والكيمياءِ، وغيرِها.
وكذلك ثبَتَ بطلانُ كثيرٍ مِن أدلَّتِها، بل تزييفُها، والمماحَكةُ لإثباتِها بدون الحجَّة، بل بالقوَّةِ والإرهابِ أحيانًا.
ولمجموعةٍ مِن العواملِ أصبَحتْ هذه النظريَّةُ رمزًا للإلحاد، ليس لقوَّتِها العلميَّةِ، بل لأنهم وجَدوها أقربَ ما لديهم لإيجادِ بديلٍ عن الربِّ الخالقِ سبحانه؛ فأصبَحتْ تُروَّجُ - بل تُفرَضُ أحيانًا - في البيئاتِ التعليميَّةِ والفكريَّةِ معاداةً لأهلِ الأديان، دون النظرِ في أدلَّةِ إثباتِ الخالقِ، وأدلَّةِ بطلانِها.
الجواب التفصيلي
إن الدارْوِينيَّةَ يتبنَّاها اليومَ أكابرُ العلماءِ في الغَرْبِ، كما أن عددًا مِن المفكِّرين المسلِمين قالوا بصحَّتِها؛ فما الإشكالُ فيها مِن وجهةِ نظرِ مَن يرفُضُها؟