نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
الموقفُ مِن وَحْدةِ الأديان.
الجواب التفصيلي
إن الأديانَ جميعًا تَدْعو إلى المحبَّةِ والسلامِ ونَشْرِ الخير؛ فلهذا ما المانعُ مِن الدعوةِ إلى الوَحْدةِ بين الأديان، وإزالةِ الفوارقِ بينها؟
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى مشترَكاتٍ كثيرةً بين الأديانِ - حسَبَ زعمِهِ - ويريدُ أن يَصِلَ مِن ذلك إلى القولِ بأن جميعَ الأديانِ صحيحةٌ، وكلَّها طرُقٌ تؤدِّي إلى اللهِ تعالى.
مختصَرُ الإجابة:
هذه الدعوةُ - كما لا يَخْفى على كلِّ مسلِمٍ - فيها ضلالٌ شرعيٌّ وعقليٌّ مِن جهةٍ، واستحالةٌ واقعيَّةٌ مِن جهةٍ أخرى:
فإن أصولَ كلِّ ديانةٍ مبنيَّةٌ على بطلانِ الآخَرِ؛ فكيف يُمكِنُ الجمعُ بينها؟! والعقلاءُ مِن اليهودِ والنصارى يَعلَمون ذلك، ويَعلَمون أن مَن يقولُ به، فهو كافرٌ عندهم؛ لأنه يُبطِلُ دِينَهم؛ ولذلك فهي مستحيلةٌ واقعًا.
أما مِن الجهةِ الشرعيَّةِ والعقليَّةِ: فالدعوةُ إلى تقريبِ الأديانِ مردودةٌ؛ لكونِها رغبةً عن ملَّةِ إبراهيمَ عليه السلامُ، وحَيْدةً عن الصراطِ المستقيم، وابتغاءً لدِينِ غيرِ الإسلامِ الذي بُعِثَ به محمَّدٌ ^، وطعنًا في رسالةِ نبيِّنا محمَّدٍ ^، وفي القرآنِ العظيمِ وهيمنتِهِ على الكُتُبِ السابقة، واتِّباعًا لغيرِ سبيلِ المؤمِنين، ومخالَفةً لإجماعِ المسلِمين، وموالاةً لأعداءِ الدِّين، وفتنةً عن بعضِ ما أنزَلَ الله، وتسويةً لأهلِ الإيمانِ بأهلِ الشركِ وعُبَّادِ الأوثان، ومداهَنةً في دِينِ الله، ولَبْسًا للحقِّ بالباطلِ، وصدًّا عن سبيلِ الله؛ وواحدٌ مِن هذه الأمورِ يَكْفي في إبطالِها؛ فكيف إذا اجتمَعَتْ؟!
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى مشترَكاتٍ كثيرةً بين الأديانِ - حسَبَ زعمِهِ - ويريدُ أن يَصِلَ مِن ذلك إلى القولِ بأن جميعَ الأديانِ صحيحةٌ، وكلَّها طرُقٌ تؤدِّي إلى اللهِ تعالى.
مختصَرُ الإجابة:
هذه الدعوةُ - كما لا يَخْفى على كلِّ مسلِمٍ - فيها ضلالٌ شرعيٌّ وعقليٌّ مِن جهةٍ، واستحالةٌ واقعيَّةٌ مِن جهةٍ أخرى:
فإن أصولَ كلِّ ديانةٍ مبنيَّةٌ على بطلانِ الآخَرِ؛ فكيف يُمكِنُ الجمعُ بينها؟! والعقلاءُ مِن اليهودِ والنصارى يَعلَمون ذلك، ويَعلَمون أن مَن يقولُ به، فهو كافرٌ عندهم؛ لأنه يُبطِلُ دِينَهم؛ ولذلك فهي مستحيلةٌ واقعًا.
أما مِن الجهةِ الشرعيَّةِ والعقليَّةِ: فالدعوةُ إلى تقريبِ الأديانِ مردودةٌ؛ لكونِها رغبةً عن ملَّةِ إبراهيمَ عليه السلامُ، وحَيْدةً عن الصراطِ المستقيم، وابتغاءً لدِينِ غيرِ الإسلامِ الذي بُعِثَ به محمَّدٌ ^، وطعنًا في رسالةِ نبيِّنا محمَّدٍ ^، وفي القرآنِ العظيمِ وهيمنتِهِ على الكُتُبِ السابقة، واتِّباعًا لغيرِ سبيلِ المؤمِنين، ومخالَفةً لإجماعِ المسلِمين، وموالاةً لأعداءِ الدِّين، وفتنةً عن بعضِ ما أنزَلَ الله، وتسويةً لأهلِ الإيمانِ بأهلِ الشركِ وعُبَّادِ الأوثان، ومداهَنةً في دِينِ الله، ولَبْسًا للحقِّ بالباطلِ، وصدًّا عن سبيلِ الله؛ وواحدٌ مِن هذه الأمورِ يَكْفي في إبطالِها؛ فكيف إذا اجتمَعَتْ؟!
الجواب التفصيلي
إن الأديانَ جميعًا تَدْعو إلى المحبَّةِ والسلامِ ونَشْرِ الخير؛ فلهذا ما المانعُ مِن الدعوةِ إلى الوَحْدةِ بين الأديان، وإزالةِ الفوارقِ بينها؟