نص السؤال

أليس الإسلامُ هو الذي يشجِّعُ على العُنْف؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

ما هو مفهومُ آيةِ السيفِ في القرآن؟

الجواب التفصيلي

أليس الإسلامُ هو الذي يشجِّعُ على العُنْفِ، وسَفْكِ الدماءِ والوَحْشيَّة؛ لأن القرآنَ يأمُرُ المسلِمين بقتلِ الكفَّارِ أينما كانوا؟

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

السائلُ يزعُمُ أن دِينَ الإسلامِ يشجِّعُ على العُنْفِ وسَفْكِ الدماء، ويشكِّكُ في غايةِ الجهادِ في الإسلام، ويزعُمُ أن القرآنَ يأمُرُ بقتلِ الكفَّارِ أينما كانوا.

وهذه مِن شبهاتِ المشكِّكين في دِينِ الإسلام، الذين يَسعَوْنَ لتشويهِ صورتِه، ووصفِهِ بأنه دِينُ عُنْفٍ وإرهابٍ وسَفْكٍ للدماء.

مختصَرُ الإجابة:

الإسلامُ دِينُ السلامِ؛ فمِن مقاصِدِ الإسلامِ الأساسيَّةِ التي جاء بها: المحافَظةُ على حقِّ الحياةِ للإنسان، والمحافَظةُ على الأنفُسِ، وحُرْمةُ القتلِ وسَفْكِ الدماء، بل يحبُّ الرِّفْقَ في الأمرِ كلِّه، وتشريعاتُهُ مليئةٌ بذلك.

لكنَّ الجاهِلين بالإسلامِ أو أعداءَهُ يُشِيعون عنه العنفَ؛ وهذا إما لفهمٍ خاطئٍ، أو انتقاءٍ لمواقفَ خاطئةٍ لبعضِ المسلِمين، وأما الإسلامُ نفسُهُ، فهو دينُ سِلْمٍ ورِفْقٍ ورحمة.

وأما الجهادُ، فهو إنما شُرِعَ مِن أجلِ المحافَظةِ على الأنفُسِ وحقِّ الحياةِ للإنسان؛ فإن الإسلامَ يشرِّعُ للمسلِمين الدفاعَ عن أنفُسِهم في حالِ وجودِ مَن يُريدُ الاعتداءَ عليهم؛ وذلك لردِّ البَغْيِ، ودَفْعِ الظلمِ كافَّةً، ولإقامةِ السِّلْمِ؛ لأن المجرِمين كانوا ولا يزالون يَعْتدون عَبْرَ التاريخ، وليس المقصودُ مِن الجهادِ: سَفْكَ الدماءِ، وقتلَ الناسِ، وأخذَ أموالِهم.

والجهادُ في الإسلامِ له شروطٌ تَضبِطُ القائِمين به مِن أن يَعْتدوا على أحدٍ، وهناك نماذجُ تاريخيَّةٌ كثيرةٌ توضِّحُ هذا، ولا ينبغي انتقاءُ نماذجَ للعنفِ يَرَاها المسلِمون أنفُسُهم خطأً قبل غيرِهم؛ لأنها مخالِفةٌ للإسلامِ نفسِه؛ فالإسلامُ يُعرَفُ بالقرآنِ والسُّنَّةِ وما أجمَعَ عليه علماؤُه، وليس بأمثلةٍ يعارِضُها جمهورُ المسلِمين.

خاتمة الجواب


فالإسلامُ دِينُ الرحمة، وهو أعظمُ دِينٍ جاء لسعادةِ البشريَّةِ وسلامتِها، وحمايةِ حقِّ الحياةِ للإنسان، والمحافَظةِ على نفسِه.

وهو كذلك ينطلِقُ في تحقيقِ ذلك مِن رَدْعِ الباغي والظالِمِ الذي يريدُ الخرابَ والفسادَ في الأرض، والصدَّ عن نشرِ دينِ اللهِ تعالى، الذي جاء لإنقاذِ الناس، وصلاحِ حالِهم وحياتِهم.

وراجِعْ: جوابَ السؤال رقم: (50)، (51).

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

السائلُ يزعُمُ أن دِينَ الإسلامِ يشجِّعُ على العُنْفِ وسَفْكِ الدماء، ويشكِّكُ في غايةِ الجهادِ في الإسلام، ويزعُمُ أن القرآنَ يأمُرُ بقتلِ الكفَّارِ أينما كانوا.

وهذه مِن شبهاتِ المشكِّكين في دِينِ الإسلام، الذين يَسعَوْنَ لتشويهِ صورتِه، ووصفِهِ بأنه دِينُ عُنْفٍ وإرهابٍ وسَفْكٍ للدماء.

مختصَرُ الإجابة:

الإسلامُ دِينُ السلامِ؛ فمِن مقاصِدِ الإسلامِ الأساسيَّةِ التي جاء بها: المحافَظةُ على حقِّ الحياةِ للإنسان، والمحافَظةُ على الأنفُسِ، وحُرْمةُ القتلِ وسَفْكِ الدماء، بل يحبُّ الرِّفْقَ في الأمرِ كلِّه، وتشريعاتُهُ مليئةٌ بذلك.

لكنَّ الجاهِلين بالإسلامِ أو أعداءَهُ يُشِيعون عنه العنفَ؛ وهذا إما لفهمٍ خاطئٍ، أو انتقاءٍ لمواقفَ خاطئةٍ لبعضِ المسلِمين، وأما الإسلامُ نفسُهُ، فهو دينُ سِلْمٍ ورِفْقٍ ورحمة.

وأما الجهادُ، فهو إنما شُرِعَ مِن أجلِ المحافَظةِ على الأنفُسِ وحقِّ الحياةِ للإنسان؛ فإن الإسلامَ يشرِّعُ للمسلِمين الدفاعَ عن أنفُسِهم في حالِ وجودِ مَن يُريدُ الاعتداءَ عليهم؛ وذلك لردِّ البَغْيِ، ودَفْعِ الظلمِ كافَّةً، ولإقامةِ السِّلْمِ؛ لأن المجرِمين كانوا ولا يزالون يَعْتدون عَبْرَ التاريخ، وليس المقصودُ مِن الجهادِ: سَفْكَ الدماءِ، وقتلَ الناسِ، وأخذَ أموالِهم.

والجهادُ في الإسلامِ له شروطٌ تَضبِطُ القائِمين به مِن أن يَعْتدوا على أحدٍ، وهناك نماذجُ تاريخيَّةٌ كثيرةٌ توضِّحُ هذا، ولا ينبغي انتقاءُ نماذجَ للعنفِ يَرَاها المسلِمون أنفُسُهم خطأً قبل غيرِهم؛ لأنها مخالِفةٌ للإسلامِ نفسِه؛ فالإسلامُ يُعرَفُ بالقرآنِ والسُّنَّةِ وما أجمَعَ عليه علماؤُه، وليس بأمثلةٍ يعارِضُها جمهورُ المسلِمين.

الجواب التفصيلي

أليس الإسلامُ هو الذي يشجِّعُ على العُنْفِ، وسَفْكِ الدماءِ والوَحْشيَّة؛ لأن القرآنَ يأمُرُ المسلِمين بقتلِ الكفَّارِ أينما كانوا؟

خاتمة الجواب


فالإسلامُ دِينُ الرحمة، وهو أعظمُ دِينٍ جاء لسعادةِ البشريَّةِ وسلامتِها، وحمايةِ حقِّ الحياةِ للإنسان، والمحافَظةِ على نفسِه.

وهو كذلك ينطلِقُ في تحقيقِ ذلك مِن رَدْعِ الباغي والظالِمِ الذي يريدُ الخرابَ والفسادَ في الأرض، والصدَّ عن نشرِ دينِ اللهِ تعالى، الذي جاء لإنقاذِ الناس، وصلاحِ حالِهم وحياتِهم.

وراجِعْ: جوابَ السؤال رقم: (50)، (51).