نص السؤال

لماذا يحرِّمُ الإسلامُ شُرْبَ الخمرِ وسائرِ المسكِرات؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

الحكمةُ مِن تحريمِ الخمرِ والمسكِرات.

الجواب التفصيلي

كيف يحرِّمُ الإسلامُ الخمرَ - وسائرِ المشروباتِ الكحوليَّةِ المسكِرة - مع أنه شرابٌ يَشرَبُهُ كثيرٌ مِن الناسِ اليومَ، خاصَّةً في العالَمِ الغربيّ؟

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى اشتهارَ شُرْبِ الخمرِ والمشروباتِ الكحوليَّةِ فيما يُسمَّى: «العالَمَ المتحضِّرَ» اليومَ، وهذا - مِن وجهةِ نظرِهِ - يُثيرُ التساؤلَ حول معقوليَّةِ تحريمِ الخمرِ والمسكِراتِ في الإسلام.

مختصَرُ الإجابة:

إن الحكمةَ مِن تحريمِ الخمرِ جاء النصُّ القرآنيُّ بإيضاحِها أتمَّ الإيضاح؛ حيثُ بيَّن اللهُ تعالى ما فيها مِن المفاسد؛ مِن كونِها تُوقِعُ العداوةَ والبغضاءَ بين الناس، وتصُدُّ عن ذِكْرِ اللهِ وعن الصلاة؛ لما يُصيبُ عقلَ شارِبِها مِن ضَعْفٍ وسفاهةٍ تُفْضي به إلى الإتيانِ بالمُنكَراتِ مِن الأقوالِ والأفعال، ومِن أعظَمِ مقاصدِ الشريعةِ الإسلاميَّةِ: «حفظُ العقل».

قال ربُّنا تبارَكَ وتعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يريدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ * وَأَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ}

[المائدة: 90- 92].

فأعظمُ الفسادِ في تحريمِ الخَمْرِ: إفسادُ القلبِ الذي هو مَلِكُ البدَنِ أن يُصَدَّ عما خُلِقَ له في حقِّ الله؛ مِن ذِكرِ اللهِ والصلاة، ويدخُلَ فيما يُفسِدُ مِن التعادي والتباغُضِ في حقِّ الناس.

إن ذِكْرَ اللهِ والصلاةَ حقُّ الحقّ، والتحابَّ والموالاةَ حقُّ الخَلْقْ؛ فالخمرُ تَصُدُّ عن كلا الحَقَّيْنِ: عن حقِّ الحقّ، وعن حقِّ الخَلْق.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى اشتهارَ شُرْبِ الخمرِ والمشروباتِ الكحوليَّةِ فيما يُسمَّى: «العالَمَ المتحضِّرَ» اليومَ، وهذا - مِن وجهةِ نظرِهِ - يُثيرُ التساؤلَ حول معقوليَّةِ تحريمِ الخمرِ والمسكِراتِ في الإسلام.

مختصَرُ الإجابة:

إن الحكمةَ مِن تحريمِ الخمرِ جاء النصُّ القرآنيُّ بإيضاحِها أتمَّ الإيضاح؛ حيثُ بيَّن اللهُ تعالى ما فيها مِن المفاسد؛ مِن كونِها تُوقِعُ العداوةَ والبغضاءَ بين الناس، وتصُدُّ عن ذِكْرِ اللهِ وعن الصلاة؛ لما يُصيبُ عقلَ شارِبِها مِن ضَعْفٍ وسفاهةٍ تُفْضي به إلى الإتيانِ بالمُنكَراتِ مِن الأقوالِ والأفعال، ومِن أعظَمِ مقاصدِ الشريعةِ الإسلاميَّةِ: «حفظُ العقل».

قال ربُّنا تبارَكَ وتعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يريدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ * وَأَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ}

[المائدة: 90- 92].

فأعظمُ الفسادِ في تحريمِ الخَمْرِ: إفسادُ القلبِ الذي هو مَلِكُ البدَنِ أن يُصَدَّ عما خُلِقَ له في حقِّ الله؛ مِن ذِكرِ اللهِ والصلاة، ويدخُلَ فيما يُفسِدُ مِن التعادي والتباغُضِ في حقِّ الناس.

إن ذِكْرَ اللهِ والصلاةَ حقُّ الحقّ، والتحابَّ والموالاةَ حقُّ الخَلْقْ؛ فالخمرُ تَصُدُّ عن كلا الحَقَّيْنِ: عن حقِّ الحقّ، وعن حقِّ الخَلْق.

الجواب التفصيلي

كيف يحرِّمُ الإسلامُ الخمرَ - وسائرِ المشروباتِ الكحوليَّةِ المسكِرة - مع أنه شرابٌ يَشرَبُهُ كثيرٌ مِن الناسِ اليومَ، خاصَّةً في العالَمِ الغربيّ؟