نص السؤال

هل الإيمانُ باليومِ الآخِرِ منطقيٌّ وعقليٌّ، أم هو مجرَّدُ إيمانٍ تسليميٍّ؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

حول الدليلِ العقليِّ على الإيمانِ باليومِ الآخِر.

الجواب التفصيلي

إن الإنسانَ إذا مات ستتحلَّلُ جُثَّتُه، والأديانُ يقولُ مُتَّبِعوها: «إن اللهَ سيَبعَثُهُ يومَ القيامة»؛ فهل هم يقولون بذلك بناءً على دليلٍ منطقيٍّ أو عقليٍّ، أم يؤمِنون به لمجرَّدِ التسليمِ لنصوصِ الأنبياء؟

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

إن السائلَ يطالِبُ بدليلٍ عقليٍّ على اليومِ الآخِر، وحقيقةُ قولِهِ: أن الأديانَ في أصولِها الكبرى - كالإيمانِ باليومِ الآخِرِ - ليست منطقيَّةً ولا عقليَّةً، وأن مُتَّبِعيها يؤمِنون بها لمجرَّدِ العاطفة.

مختصَرُ الإجابة:

القرآنُ يقرِّرُ الأدلَّةَ العقليَّةَ على إمكانِ وقوعِ البعثِ، وعلى وجوبِ وقوعِه:

أما إمكانُ وقوعِهِ، فيستدِلُّ القرآنُ عليه:

- إما بما قد وقَعَ مِن بعثٍ وإحياءٍ للموتى في الدنيا.

- أو بما قد وقَعَ مما البعثُ أهوَنُ منه، وهو أعظمُ مِن البعثِ؛ كابتداءِ الخلقِ؛ فإن إعادةَ الخَلْقِ أهوَنُ على اللهِ تعالى مِن إنشائِهم، وكخلقِ السمواتِ والأرض.

- أو بما وقَعَ مما هو نظيرُ البعثِ؛ كإحياءِ الأرضِ بعد موتِها، بالمطَرِ والزرعِ والنبات، وكحصولِ اليَقَظةِ بعد النوم، وكإخراجِ النارِ مِن الشجَر:

وأما الدليلُ على وجوبِ وقوعِ البعثِ: فقد ذكَرَ القرآنُ أن الجزاءَ مِن مقتضَياتِ حكمةِ اللهِ تعالى وعدلِه، وتنزُّهِهِ عن الظلم، وأنه سبحانه لم يخلُقِ الخلقَ عَبَثًا، ولم يترُكْهم سُدًى، وأنه تعالى لا يسوِّي بين عبادِهِ المؤمِنين والكافِرين في الجزاء؛ فهذا ظلمٌ يتنزَّهُ اللهُ عنه، وهو يخالِفُ الحكمةَ والعدلَ؛ فكان لا بدَّ عقلًا مِن وقوعِ البعثِ، ومِن إعادةِ الخلقِ؛ لمجازاةِ المحسِنين بالإكرام، والمسيئِين بما عَمِلوا.

خاتمة الجواب

 فالبعثُ أصلٌ مِن الأصولِ التي بُعِثَتْ بها الأنبياءُ، وهي حقيقةٌ ثابتة، دلَّت على إمكانِها ووقوعِها: الكتُبُ السماويَّةُ والأنبياء، وكذلك العقلُ والفطرة.

وعلى العاقلِ ألا يُنكِرَ إعادةَ الخلقِ للبعث، وتأمُّلُ أدلَّتِها يدُلُّ على أهميَّتِها، وهي حادثةٌ عظيمةٌ عليه أن يستعِدَّ لها، ولا يَنفَعُهُ إنكارُها. وراجِعْ: جوابَ السؤال رقم: (252).

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

إن السائلَ يطالِبُ بدليلٍ عقليٍّ على اليومِ الآخِر، وحقيقةُ قولِهِ: أن الأديانَ في أصولِها الكبرى - كالإيمانِ باليومِ الآخِرِ - ليست منطقيَّةً ولا عقليَّةً، وأن مُتَّبِعيها يؤمِنون بها لمجرَّدِ العاطفة.

مختصَرُ الإجابة:

القرآنُ يقرِّرُ الأدلَّةَ العقليَّةَ على إمكانِ وقوعِ البعثِ، وعلى وجوبِ وقوعِه:

أما إمكانُ وقوعِهِ، فيستدِلُّ القرآنُ عليه:

- إما بما قد وقَعَ مِن بعثٍ وإحياءٍ للموتى في الدنيا.

- أو بما قد وقَعَ مما البعثُ أهوَنُ منه، وهو أعظمُ مِن البعثِ؛ كابتداءِ الخلقِ؛ فإن إعادةَ الخَلْقِ أهوَنُ على اللهِ تعالى مِن إنشائِهم، وكخلقِ السمواتِ والأرض.

- أو بما وقَعَ مما هو نظيرُ البعثِ؛ كإحياءِ الأرضِ بعد موتِها، بالمطَرِ والزرعِ والنبات، وكحصولِ اليَقَظةِ بعد النوم، وكإخراجِ النارِ مِن الشجَر:

وأما الدليلُ على وجوبِ وقوعِ البعثِ: فقد ذكَرَ القرآنُ أن الجزاءَ مِن مقتضَياتِ حكمةِ اللهِ تعالى وعدلِه، وتنزُّهِهِ عن الظلم، وأنه سبحانه لم يخلُقِ الخلقَ عَبَثًا، ولم يترُكْهم سُدًى، وأنه تعالى لا يسوِّي بين عبادِهِ المؤمِنين والكافِرين في الجزاء؛ فهذا ظلمٌ يتنزَّهُ اللهُ عنه، وهو يخالِفُ الحكمةَ والعدلَ؛ فكان لا بدَّ عقلًا مِن وقوعِ البعثِ، ومِن إعادةِ الخلقِ؛ لمجازاةِ المحسِنين بالإكرام، والمسيئِين بما عَمِلوا.

الجواب التفصيلي

إن الإنسانَ إذا مات ستتحلَّلُ جُثَّتُه، والأديانُ يقولُ مُتَّبِعوها: «إن اللهَ سيَبعَثُهُ يومَ القيامة»؛ فهل هم يقولون بذلك بناءً على دليلٍ منطقيٍّ أو عقليٍّ، أم يؤمِنون به لمجرَّدِ التسليمِ لنصوصِ الأنبياء؟

خاتمة الجواب

 فالبعثُ أصلٌ مِن الأصولِ التي بُعِثَتْ بها الأنبياءُ، وهي حقيقةٌ ثابتة، دلَّت على إمكانِها ووقوعِها: الكتُبُ السماويَّةُ والأنبياء، وكذلك العقلُ والفطرة.

وعلى العاقلِ ألا يُنكِرَ إعادةَ الخلقِ للبعث، وتأمُّلُ أدلَّتِها يدُلُّ على أهميَّتِها، وهي حادثةٌ عظيمةٌ عليه أن يستعِدَّ لها، ولا يَنفَعُهُ إنكارُها. وراجِعْ: جوابَ السؤال رقم: (252).