نص السؤال

كيف نؤمِنُ بعذابِ القبرِ، مع عدمِ إدراكِنا له بحواسِّنا؟

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

معقوليَّةُ عذابِ القبر.

الجواب التفصيلي

إننا نَكشِفُ القبرَ، ولا نجدُ فيه ملائكةً يَضرِبون الموتى بمطارقِ الحديد، ولا نجدُ ثَمَّ حيَّاتٍ أو ثعابينَ أو نيرانًا.

وكيف يُفسَحُ للميِّتِ مَدَّ بصَرِه، أو يُضيَّقُ عليه، ونحن نجدُهُ بحالِه، ومِساحَتُهُ على حالِها؟ وكيف يَتَّسِعُ ذلك اللَّحْدُ الضيِّقُ له ولمَن يُؤنِسُهُ أو يُوحِشُه؟

ونحن نرى المصلوبَ على الخشَبةِ مُدَّةً طويلةً، لا يُسْألُ ولا يُجيبُ ولا يتحرَّكُ، ولا يتوقَّدُ جسمُهُ نارًا، ومَن افترسَتْهُ السِّباعُ، ونهَشَتْهُ الطيرُ، وتفرَّقت أجزاؤُهُ في حواصلِ الطيور، وأجوافِ السِّباع، وبطونِ الحيَّات، ومدارجِ الرِّياح؛ فكيف يُسْألُ؟ وكيف يَصيرُ القبرُ على هذا رَوْضةً أو حُفْرةً؟ وكيف يتَّسِعُ قبرُهُ أو يَضِيق؟

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى أن أحوالَ المَوْتى في قبورِهم التي جاء ذِكرُها في كثيرٍ مِن الأحاديثِ، معارِضةٌ لما يَرَاهُ مشاهَدًا محسوسًا مِن وجهةِ نظرِه؛ ولذلك فهو يرُدُّ تلك الأحاديثَ بدعوى مخالَفتِها للعقل.

مختصَرُ الإجابة:

إن جميعَ ما أخبَرَ به النبيُّ ^ لا يعارِضُ العقولَ، وعذابُ القبرِ مِن ذلك.

وما يراهُ مُنكِرو عذابِ القبرِ بعيدًا أو مُحالًا عقلًا، ليس كذلك؛ فإن كثيرًا مِن الأمورِ في الدنيا حجَبَها اللهُ عنَّا، ونحنُ نؤمِنُ بها، ونصدِّقُ بها، مع عدمِ شعورِنا بها في الدنيا.

وكذلك: فإن أحوالَ البَرْزَخِ ليست كأحوالِ الدنيا، ولتلك الدارِ أحكامٌ خاصَّةٌ في تعلُّقاتِ الرُّوحِ بالبدَن، ليست كأحكامِ تلك التعلُّقاتِ في دارِ الدنيا.

خاتمة الجواب

عذابُ القبرِ مِن عالَمِ الغيبِ لا الشهادة؛ فالاعتراضُ عليه بأننا لا نشاهِدُهُ أو نُحِسُّهُ مخالِفٌ لحقيقةِ عالَمِه؛ فهو مبنيٌّ على أنه مما يُشهَدُ في الدنيا، وهو ليس كذلك؛ إذْ إنه مِن عالَمٍ غيرِ هذا العالَمِ؛ فهو مشهودٌ هناك.

مختصر الجواب

مضمونُ السؤال:

صاحبُ هذا السؤالِ يَرَى أن أحوالَ المَوْتى في قبورِهم التي جاء ذِكرُها في كثيرٍ مِن الأحاديثِ، معارِضةٌ لما يَرَاهُ مشاهَدًا محسوسًا مِن وجهةِ نظرِه؛ ولذلك فهو يرُدُّ تلك الأحاديثَ بدعوى مخالَفتِها للعقل.

مختصَرُ الإجابة:

إن جميعَ ما أخبَرَ به النبيُّ ^ لا يعارِضُ العقولَ، وعذابُ القبرِ مِن ذلك.

وما يراهُ مُنكِرو عذابِ القبرِ بعيدًا أو مُحالًا عقلًا، ليس كذلك؛ فإن كثيرًا مِن الأمورِ في الدنيا حجَبَها اللهُ عنَّا، ونحنُ نؤمِنُ بها، ونصدِّقُ بها، مع عدمِ شعورِنا بها في الدنيا.

وكذلك: فإن أحوالَ البَرْزَخِ ليست كأحوالِ الدنيا، ولتلك الدارِ أحكامٌ خاصَّةٌ في تعلُّقاتِ الرُّوحِ بالبدَن، ليست كأحكامِ تلك التعلُّقاتِ في دارِ الدنيا.

الجواب التفصيلي

إننا نَكشِفُ القبرَ، ولا نجدُ فيه ملائكةً يَضرِبون الموتى بمطارقِ الحديد، ولا نجدُ ثَمَّ حيَّاتٍ أو ثعابينَ أو نيرانًا.

وكيف يُفسَحُ للميِّتِ مَدَّ بصَرِه، أو يُضيَّقُ عليه، ونحن نجدُهُ بحالِه، ومِساحَتُهُ على حالِها؟ وكيف يَتَّسِعُ ذلك اللَّحْدُ الضيِّقُ له ولمَن يُؤنِسُهُ أو يُوحِشُه؟

ونحن نرى المصلوبَ على الخشَبةِ مُدَّةً طويلةً، لا يُسْألُ ولا يُجيبُ ولا يتحرَّكُ، ولا يتوقَّدُ جسمُهُ نارًا، ومَن افترسَتْهُ السِّباعُ، ونهَشَتْهُ الطيرُ، وتفرَّقت أجزاؤُهُ في حواصلِ الطيور، وأجوافِ السِّباع، وبطونِ الحيَّات، ومدارجِ الرِّياح؛ فكيف يُسْألُ؟ وكيف يَصيرُ القبرُ على هذا رَوْضةً أو حُفْرةً؟ وكيف يتَّسِعُ قبرُهُ أو يَضِيق؟

خاتمة الجواب

عذابُ القبرِ مِن عالَمِ الغيبِ لا الشهادة؛ فالاعتراضُ عليه بأننا لا نشاهِدُهُ أو نُحِسُّهُ مخالِفٌ لحقيقةِ عالَمِه؛ فهو مبنيٌّ على أنه مما يُشهَدُ في الدنيا، وهو ليس كذلك؛ إذْ إنه مِن عالَمٍ غيرِ هذا العالَمِ؛ فهو مشهودٌ هناك.