نص السؤال

دعوى تناقُضِ القرآنِ في مسألةِ خلقِ الإنسان

المصدر: مركز أصول

عبارات مشابهة للسؤال

ما هو أصلُ خلقِ الإنسان؟

الجواب التفصيلي

يذكُرُ القرآنُ: أن الإنسانَ كان مِن طِينٍ، وفي موضعٍ آخَرَ مِن القرآنِ: يذكُرُ أن خلقَ الإنسانِ كان مِن ماءٍ، وتارَةً أخرى: يذكُرُ أنه مِن نُطْفةٍ؛ وهذا دليلُ وجودِ تناقُضٍ في القرآن.

مختصر الجواب

قال تعالى:

{إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}

[آل عمران: 59]

مِن الثابتِ عِلميًّا: أن تكوينَ جسمِ الإنسانِ يُشبِهُ تُرابَ الأرضِ في احتوائِهِ على عناصرَ كثيرةٍ؛ وهذا يَعْني: أن الإنسانَ قد خُلِقَ مِن تُرابِ الأرضِ، وتغذيةُ الإنسانِ تؤكِّدُ هذا.

فقد كانت مراحلُ عمليَّةِ الخلقِ كالتالي: (طِينٌ، سُلالةٌ مِن طِينٍ، طِينٌ لازبٌ، صَلْصالٌ مِن حمَأٍ مسنونٍ، صَلْصالٌ كالفخَّارِ، إنسانٌ بعد نفخِ الرُّوح)، وكذلك موتُهُ؛ فإن جسَدَ الإنسانِ بعد الموتِ يتحلَّلُ، ويتحوَّلُ إلى تُرابٍ، فهو يمُرُّ بالمراحلِ التالية: (تيبُّسٌ: (الصَّلْصالُ)، تحلُّلٌ: (صَلْصالٌ مِن حمَأٍ مسنونٍ)، الطِّينُ اللازبُ: (اهتراءُ الجسَدِ)، تُرابٌ)؛ وهذه عمليَّةٌ عكسيَّةٌ لعمليَّةِ الخلق؛ والقرآنُ الكريمُ أكَّد هذه الحقائق.

والآياتُ التي تتحدَّثُ عن خلقِ الإنسانِ ليس بينها أيُّ تعارُض، بل كلٌّ منها يذكُرُ مرحلةً مِن مراحلِ خلقِ الإنسان.

مختصر الجواب

قال تعالى:

{إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}

[آل عمران: 59]

مِن الثابتِ عِلميًّا: أن تكوينَ جسمِ الإنسانِ يُشبِهُ تُرابَ الأرضِ في احتوائِهِ على عناصرَ كثيرةٍ؛ وهذا يَعْني: أن الإنسانَ قد خُلِقَ مِن تُرابِ الأرضِ، وتغذيةُ الإنسانِ تؤكِّدُ هذا.

فقد كانت مراحلُ عمليَّةِ الخلقِ كالتالي: (طِينٌ، سُلالةٌ مِن طِينٍ، طِينٌ لازبٌ، صَلْصالٌ مِن حمَأٍ مسنونٍ، صَلْصالٌ كالفخَّارِ، إنسانٌ بعد نفخِ الرُّوح)، وكذلك موتُهُ؛ فإن جسَدَ الإنسانِ بعد الموتِ يتحلَّلُ، ويتحوَّلُ إلى تُرابٍ، فهو يمُرُّ بالمراحلِ التالية: (تيبُّسٌ: (الصَّلْصالُ)، تحلُّلٌ: (صَلْصالٌ مِن حمَأٍ مسنونٍ)، الطِّينُ اللازبُ: (اهتراءُ الجسَدِ)، تُرابٌ)؛ وهذه عمليَّةٌ عكسيَّةٌ لعمليَّةِ الخلق؛ والقرآنُ الكريمُ أكَّد هذه الحقائق.

والآياتُ التي تتحدَّثُ عن خلقِ الإنسانِ ليس بينها أيُّ تعارُض، بل كلٌّ منها يذكُرُ مرحلةً مِن مراحلِ خلقِ الإنسان.

الجواب التفصيلي

يذكُرُ القرآنُ: أن الإنسانَ كان مِن طِينٍ، وفي موضعٍ آخَرَ مِن القرآنِ: يذكُرُ أن خلقَ الإنسانِ كان مِن ماءٍ، وتارَةً أخرى: يذكُرُ أنه مِن نُطْفةٍ؛ وهذا دليلُ وجودِ تناقُضٍ في القرآن.