عبارات مشابهة للسؤال
مصدرُ القرآنِ الكريم.
القرآنُ كلامُ الله.
الكتُبُ السابقة
الجواب التفصيلي
مصدرُ القرآنِ لم يكن وحيًا مِن اللهِ تعالى، بل هو مقتبَسٌ مِن الكتُبِ السابقة
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
حول مصدرِ القرآنِ وعَلَاقتِهِ بالكُتُبِ السابقةِ؛ مِن حيثُ المضمونُ والأسلوب.
مختصَرُ الإجابة:
1- الاقتباسُ هو: «نقلُ فِكْرةٍ معيَّنةٍ، بشكلٍ كاملٍ أو جُزْئيٍّ؛ بحيثُ لا يَزيدُ المقتبِسُ شيئًا»، وفي حالةِ إضافةِ المقتبِسِ أو تعديلِهِ للأفكارِ التي ينقُلُها، أو تصحيحِهِ لها، فإن ذلك يَنْفي عن فعلِهِ صفةَ الاقتباس؛ ومعنى الاقتباسِ هذا لا يُمكِنُ أن ينطبِقَ بأيِّ حالٍ مِن الأحوالِ على القرآنِ الكريم.
2- القرآنُ الكريمُ مختلِفٌ ومتميِّزٌ عن الكُتُبِ السابقةِ في المضمونِ والأسلوب؛ وهذا يَنْفي الدعوى الواردةَ في السؤال؛ فأسلوبُ القَصَصِ في القرآنِ يتميَّزُ عن غيرِهِ مِن كُتُبِ العهدِ القديمِ، وأيُّ إنسانٍ يطَّلِعُ على تلك القِصصِ يُدرِكُ بسهولةٍ: أن هناك بَوْنًا شاسعًا في القصصِ بين كلَيْهِما، ومِن أمثلةِ ذلك:
مِن حيثُ الأسلوبُ، نجدُ القرآنَ الكريمَ بلَغَ الذِّرْوةَ في البيانِ والإحكام، وأعجَزَ العرَبَ أن يأتوا بمثلِه، أو أن يَجِدوا فيه عيبًا، وأما العهدُ القديمُ، فلم يحدُثْ فيه تَحَدٍّ ولا إعجازٌ، وكثيرٌ مِن قِصصِهِ فيها رَكَاكةٌ أو إسفافٌ؛ بسببِ ما أُدخِلَ فيه مِن التحريفِ أو الترجَمة، وكذلك نجدُ التبايُنَ الشديدَ في أسلوبِهما مِن حيثُ اللغةُ، والبعدُ عمَّا وقَعَ في العهدِ القديمِ مِن عباراتٍ فيها إساءةُ أدَبٍ مع اللهِ تعالى، ومع رُسُلِه.
ومِن حيثُ التمايُزُ الكبيرُ في المضمون، فإن المضمونَ في القرآنِ مِن قضايا ومعتقَداتٍ وأفكارٍ يختلِفُ عن تلك التي في العهدِ القديم، ومِن أمثلةِ ذلك: الاختلافُ في وصفِ الذاتِ الإلهيَّةِ، والأنبياء؛ ففي العهدِ القديمِ: عباراتٌ مسيئةٌ فيها التطاوُلُ على الأنبياءِ وذِكرُهم بأخبارٍ لا تَلِيقُ بهم، بل فيها تطاوُلٌ على الذاتِ الإلهيَّةِ، إلى حدِّ نسبةِ الأفعالِ المسيئةِ إلى الله، ووصفِهِ تعالى بما لا يَلِيقُ به، بينما القرآنُ: وصَفَ اللهَ تعالى بما يليقُ به مِن كمالٍ في الصفاتِ والأفعال، وكذلك وصَفَ أنبياءَهُ بما يليقُ بهم مِن عصمةٍ وتبجيلٍ. وأما تشابُهُ القِصصِ بين جميعِ الكتُبِ، فالوقائعُ التي حدَثتْ في تاريخِ الأنبياءِ والبشَريَّةِ، هي أحداثٌ واحدةٌ، وإنما تختلِفُ الرواياتُ والتوجيهاتُ لتلك الأحداث، كما يختلِفُ توصيفُ تلك الأحداث، وأيضًا: فإن القرآنَ الكريمَ لم يترُكْ تفنيدَ ما يدَّعيهِ أهلُ الكتابِ مِن أخبارٍ، بل كان يرُدُّ عليهم، ويصوِّبُ ما بدَّلوا فيه وحرَّفوه.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
حول مصدرِ القرآنِ وعَلَاقتِهِ بالكُتُبِ السابقةِ؛ مِن حيثُ المضمونُ والأسلوب.
مختصَرُ الإجابة:
1- الاقتباسُ هو: «نقلُ فِكْرةٍ معيَّنةٍ، بشكلٍ كاملٍ أو جُزْئيٍّ؛ بحيثُ لا يَزيدُ المقتبِسُ شيئًا»، وفي حالةِ إضافةِ المقتبِسِ أو تعديلِهِ للأفكارِ التي ينقُلُها، أو تصحيحِهِ لها، فإن ذلك يَنْفي عن فعلِهِ صفةَ الاقتباس؛ ومعنى الاقتباسِ هذا لا يُمكِنُ أن ينطبِقَ بأيِّ حالٍ مِن الأحوالِ على القرآنِ الكريم.
2- القرآنُ الكريمُ مختلِفٌ ومتميِّزٌ عن الكُتُبِ السابقةِ في المضمونِ والأسلوب؛ وهذا يَنْفي الدعوى الواردةَ في السؤال؛ فأسلوبُ القَصَصِ في القرآنِ يتميَّزُ عن غيرِهِ مِن كُتُبِ العهدِ القديمِ، وأيُّ إنسانٍ يطَّلِعُ على تلك القِصصِ يُدرِكُ بسهولةٍ: أن هناك بَوْنًا شاسعًا في القصصِ بين كلَيْهِما، ومِن أمثلةِ ذلك:
مِن حيثُ الأسلوبُ، نجدُ القرآنَ الكريمَ بلَغَ الذِّرْوةَ في البيانِ والإحكام، وأعجَزَ العرَبَ أن يأتوا بمثلِه، أو أن يَجِدوا فيه عيبًا، وأما العهدُ القديمُ، فلم يحدُثْ فيه تَحَدٍّ ولا إعجازٌ، وكثيرٌ مِن قِصصِهِ فيها رَكَاكةٌ أو إسفافٌ؛ بسببِ ما أُدخِلَ فيه مِن التحريفِ أو الترجَمة، وكذلك نجدُ التبايُنَ الشديدَ في أسلوبِهما مِن حيثُ اللغةُ، والبعدُ عمَّا وقَعَ في العهدِ القديمِ مِن عباراتٍ فيها إساءةُ أدَبٍ مع اللهِ تعالى، ومع رُسُلِه.
ومِن حيثُ التمايُزُ الكبيرُ في المضمون، فإن المضمونَ في القرآنِ مِن قضايا ومعتقَداتٍ وأفكارٍ يختلِفُ عن تلك التي في العهدِ القديم، ومِن أمثلةِ ذلك: الاختلافُ في وصفِ الذاتِ الإلهيَّةِ، والأنبياء؛ ففي العهدِ القديمِ: عباراتٌ مسيئةٌ فيها التطاوُلُ على الأنبياءِ وذِكرُهم بأخبارٍ لا تَلِيقُ بهم، بل فيها تطاوُلٌ على الذاتِ الإلهيَّةِ، إلى حدِّ نسبةِ الأفعالِ المسيئةِ إلى الله، ووصفِهِ تعالى بما لا يَلِيقُ به، بينما القرآنُ: وصَفَ اللهَ تعالى بما يليقُ به مِن كمالٍ في الصفاتِ والأفعال، وكذلك وصَفَ أنبياءَهُ بما يليقُ بهم مِن عصمةٍ وتبجيلٍ. وأما تشابُهُ القِصصِ بين جميعِ الكتُبِ، فالوقائعُ التي حدَثتْ في تاريخِ الأنبياءِ والبشَريَّةِ، هي أحداثٌ واحدةٌ، وإنما تختلِفُ الرواياتُ والتوجيهاتُ لتلك الأحداث، كما يختلِفُ توصيفُ تلك الأحداث، وأيضًا: فإن القرآنَ الكريمَ لم يترُكْ تفنيدَ ما يدَّعيهِ أهلُ الكتابِ مِن أخبارٍ، بل كان يرُدُّ عليهم، ويصوِّبُ ما بدَّلوا فيه وحرَّفوه.
الجواب التفصيلي
مصدرُ القرآنِ لم يكن وحيًا مِن اللهِ تعالى، بل هو مقتبَسٌ مِن الكتُبِ السابقة