نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
هل يجوزُ العملُ بما في التوراةِ والإنجيلِ مِن أحكام؟
الجواب التفصيلي
في التوراةِ والإنجيلِ نصوصٌ تدُلُّ على أبديَّتِهِما؛ فكيف نزعُمُ أن القرآنَ قد نسَخَها؟
مختصر الجواب
القرآنُ ناسخٌ للكُتُبِ السابقة، ومهيمِنٌ عليها؛ فالعملُ: إنما هو بما في القرآنِ وحدَه، وأما ما جاء في السؤالِ، فمردودٌ لوجوه:
- عدمُ التواتُرِ في نقلِ التوراةِ والإنجيلِ، وإصابتُهُما بالتحريفِ -: يُبطِلُ صحَّةَ تلك النصوص.
- وجودُ البِشارةِ بالرسالةِ الخاتَمةِ في التوراةِ والإنجيل، ووجودُ الأمرِ فيهما باتِّباعِ نبيِّنا محمَّدٍ ^
-: يُعتبَرُ أقوى دليلٍ على نسخِ القرآنِ لهما.
- الفهمُ السليمُ للكلامِ المنسوبِ لعيسى عليه السلامُ مِن خلالِ سياقِهِ في الإنجيلِ، لا يتنافى مع مبدأِ النَّسْخِ، بل يؤيِّدُ كلامَهُ،
ويؤكِّدُ وقوعَ تنبُّؤاتِه، والتي على رأسِها مجيءُ سيِّدِ المرسَلين وخاتَمِ النبييِّن محمَّدٍ ^.
مختصر الجواب
القرآنُ ناسخٌ للكُتُبِ السابقة، ومهيمِنٌ عليها؛ فالعملُ: إنما هو بما في القرآنِ وحدَه، وأما ما جاء في السؤالِ، فمردودٌ لوجوه:
- عدمُ التواتُرِ في نقلِ التوراةِ والإنجيلِ، وإصابتُهُما بالتحريفِ -: يُبطِلُ صحَّةَ تلك النصوص.
- وجودُ البِشارةِ بالرسالةِ الخاتَمةِ في التوراةِ والإنجيل، ووجودُ الأمرِ فيهما باتِّباعِ نبيِّنا محمَّدٍ ^
-: يُعتبَرُ أقوى دليلٍ على نسخِ القرآنِ لهما.
- الفهمُ السليمُ للكلامِ المنسوبِ لعيسى عليه السلامُ مِن خلالِ سياقِهِ في الإنجيلِ، لا يتنافى مع مبدأِ النَّسْخِ، بل يؤيِّدُ كلامَهُ،
ويؤكِّدُ وقوعَ تنبُّؤاتِه، والتي على رأسِها مجيءُ سيِّدِ المرسَلين وخاتَمِ النبييِّن محمَّدٍ ^.
الجواب التفصيلي
في التوراةِ والإنجيلِ نصوصٌ تدُلُّ على أبديَّتِهِما؛ فكيف نزعُمُ أن القرآنَ قد نسَخَها؟