عبارات مشابهة للسؤال
هارُوتُ ومارُوت. هل الملائكةُ يعلِّمون الناسَ السِّحرَ؟
الجواب التفصيلي
يقولُ تعالى في القرآن:
{يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ}
[البقرة: 102]
فهل تُفسِدُ الملائكةُ في الأرض؟
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
حول عصمةِ الملائكةِ، وما إذا كانوا قد أفسَدوا في الأرضِ؛ كما في قصَّةِ الملَكيْنِ هارُوتَ ومارُوتَ.
مختصَرُ الإجابة:
الملائكةُ معصومون مِن اقترافِ الآثامِ بنصِّ كتابِ الله، والنصُّ الصريحُ الثابتُ مقدَّمٌ على غيرِ الثابتِ، وعلى الثابتِ المؤوَّلِ غيرِ الصريح.
وأما ما جاء في قصَّةِ هارُوتَ ومارُوتَ، فهو:
- إما أنه غيرُ ثابتٍ.
- أو أنه مؤوَّلٌ غيرُ صريح؛ بأن هارُوتَ ومارُوتَ لم يكونا ملَكَيْنِ كريمَيْنِ، بل كانا مَلِكَيْنِ، أو كانا رجُلَيْن.
- أو أن «ما» في قولِهِ تعالى:
{وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ}
نافيةٌ؛ فيكونُ المعنى: «ولم يُنزَلْ على المَلَكَيْنِ ببابِلَ».
- أو أنه ليس في الآيةِ دليلٌ على أن الملائكةَ تُفسِدُ في الأرضِ، بل غايةُ ما فيها: أن اللهَ أهبَطَ ملَكَيْنِ كريمَيْنِ؛ هما هاروتُ وماروتُ، يعلِّمانِ السِّحرَ مَن طلَبَ تعلُّمَه، ويحذِّرانِهِ مغبَّتَه، وأنه سبيلُ كُفْرٍ؛ ابتلاءً للناسِ وفِتنةً؛ فهو نوعٌ مِن الابتلاءِ الذي يمتحِنُ اللهُ به عبادَهُ؛ كما يَبْتلي اللهُ عبادَهُ بالشهَواتِ والشبُهاتِ، ليس إلا.
والمقصودُ: أن عِصْمةَ الملائكةِ ثابتةٌ محكَمةٌ، وما ورَدَ في الآيةِ مختلَفٌ في تفسيرِهِ وتأويلِه؛ فعلى المسلمِ: أن يسلِّمَ بالثابتِ المحكَمِ الظاهِرِ، وأن يرُدَّ عِلمَ المختلَفِ فيه إلى اللهِ سبحانه وتعالى.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
حول عصمةِ الملائكةِ، وما إذا كانوا قد أفسَدوا في الأرضِ؛ كما في قصَّةِ الملَكيْنِ هارُوتَ ومارُوتَ.
مختصَرُ الإجابة:
الملائكةُ معصومون مِن اقترافِ الآثامِ بنصِّ كتابِ الله، والنصُّ الصريحُ الثابتُ مقدَّمٌ على غيرِ الثابتِ، وعلى الثابتِ المؤوَّلِ غيرِ الصريح.
وأما ما جاء في قصَّةِ هارُوتَ ومارُوتَ، فهو:
- إما أنه غيرُ ثابتٍ.
- أو أنه مؤوَّلٌ غيرُ صريح؛ بأن هارُوتَ ومارُوتَ لم يكونا ملَكَيْنِ كريمَيْنِ، بل كانا مَلِكَيْنِ، أو كانا رجُلَيْن.
- أو أن «ما» في قولِهِ تعالى:
{وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ}
نافيةٌ؛ فيكونُ المعنى: «ولم يُنزَلْ على المَلَكَيْنِ ببابِلَ».
- أو أنه ليس في الآيةِ دليلٌ على أن الملائكةَ تُفسِدُ في الأرضِ، بل غايةُ ما فيها: أن اللهَ أهبَطَ ملَكَيْنِ كريمَيْنِ؛ هما هاروتُ وماروتُ، يعلِّمانِ السِّحرَ مَن طلَبَ تعلُّمَه، ويحذِّرانِهِ مغبَّتَه، وأنه سبيلُ كُفْرٍ؛ ابتلاءً للناسِ وفِتنةً؛ فهو نوعٌ مِن الابتلاءِ الذي يمتحِنُ اللهُ به عبادَهُ؛ كما يَبْتلي اللهُ عبادَهُ بالشهَواتِ والشبُهاتِ، ليس إلا.
والمقصودُ: أن عِصْمةَ الملائكةِ ثابتةٌ محكَمةٌ، وما ورَدَ في الآيةِ مختلَفٌ في تفسيرِهِ وتأويلِه؛ فعلى المسلمِ: أن يسلِّمَ بالثابتِ المحكَمِ الظاهِرِ، وأن يرُدَّ عِلمَ المختلَفِ فيه إلى اللهِ سبحانه وتعالى.
الجواب التفصيلي
يقولُ تعالى في القرآن:
{يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ}
[البقرة: 102]
فهل تُفسِدُ الملائكةُ في الأرض؟