نص السؤال
المؤلف: باحثو مركز أصول
المصدر: مركز أصول
عبارات مشابهة للسؤال
عالَمُ الملائكة.
أجنحةُ الملائكة.
جِبرِيلُ عليه السلام.
الجواب التفصيلي
جاء في القرآنِ: أن أجنحةَ الملائكةِ مَثْنَى وثُلاثُ ورُباعُ فقطْ، وفي الحديثِ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى جِبْرِيلَ وَلَهُ سِتُّ مِئَةِ جَنَاحٍ»؛ فكيف ذلك؟
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
البحثُ عن عددِ أجنحةِ الملائكةِ؛ فقد نَصَّ القرآنُ على أنها مَثْنَى وثُلاثُ ورُباعُ، وورَدَ في الحديثِ النبويِّ:
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى جِبْرِيلَ وَلَهُ سِتُّ مِئَةِ جَنَاحٍ».
مختصَرُ الإجابة:
القرآنُ الكريمُ والسنَّةُ النبويَّةُ الصحيحةُ، كلاهما وحيٌ؛ فما أخبَرَ به كلٌّ منهما، فهو حقٌّ، ولا يُمكِنُ تعارُضُهما.
والقرآنُ الكريمُ ذكَرَ أن لبعضِ الملائكةِ أجنحةً بعددٍ معيَّنٍ، ولم يذكُرْ أنها مقتصِرةٌ على هذا العدَد.
والسنَّةُ النبويَّةُ أشارت إلى أن بعضَ الملائكةِ له أجنحةٌ أكثَرُ مِن ذلك.
بل الآيةُ نفسُها فيها إشارةٌ إلى إمكانيَّةِ الزيادةِ بقولِهِ تعالى:
{يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ}
[فاطر:1]
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
البحثُ عن عددِ أجنحةِ الملائكةِ؛ فقد نَصَّ القرآنُ على أنها مَثْنَى وثُلاثُ ورُباعُ، وورَدَ في الحديثِ النبويِّ:
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى جِبْرِيلَ وَلَهُ سِتُّ مِئَةِ جَنَاحٍ».
مختصَرُ الإجابة:
القرآنُ الكريمُ والسنَّةُ النبويَّةُ الصحيحةُ، كلاهما وحيٌ؛ فما أخبَرَ به كلٌّ منهما، فهو حقٌّ، ولا يُمكِنُ تعارُضُهما.
والقرآنُ الكريمُ ذكَرَ أن لبعضِ الملائكةِ أجنحةً بعددٍ معيَّنٍ، ولم يذكُرْ أنها مقتصِرةٌ على هذا العدَد.
والسنَّةُ النبويَّةُ أشارت إلى أن بعضَ الملائكةِ له أجنحةٌ أكثَرُ مِن ذلك.
بل الآيةُ نفسُها فيها إشارةٌ إلى إمكانيَّةِ الزيادةِ بقولِهِ تعالى:
{يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ}
[فاطر:1]
الجواب التفصيلي
جاء في القرآنِ: أن أجنحةَ الملائكةِ مَثْنَى وثُلاثُ ورُباعُ فقطْ، وفي الحديثِ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى جِبْرِيلَ وَلَهُ سِتُّ مِئَةِ جَنَاحٍ»؛ فكيف ذلك؟