عبارات مشابهة للسؤال
الإنسانُ لا يكونُ حُرًّا إلا إذا أنكَرَ وجودَ الله؛ فإنه ما دام يُثبِتُ وجودَ اللهِ، فلا بُدَّ مِن اتِّباعِ أوامرِهِ، واجتنابِ نواهيه.
الجواب التفصيلي
كيف يكونُ الإيمانُ باللهِ حرِّيَّةً، مع أن هذا الإيمانَ له لوازمُ ومقتضَياتٌ يجبُ الالتزامُ بها مِن الطاعةِ والالتزامِ بالأمرِ والنهي؟
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
افتراضُ التعارُضِ بين الحرِّيَّةِ وبين وجودِ إلهٍ يجبُ طاعتُه.
مختصَرُ الإجابة:
الحقيقةُ ينبغي أن تُقبَلَ، بغَضِّ النظَرِ عن موافَقةِ رغبةِ الإنسانِ أو عدمِها، فإذا ثبَتَ وجودُ اللهِ تعالى، لم تصلُحْ معارَضتُهُ لمخالَفتِهِ ما يَرغَبُ فيه الإنسان.
ثم إن طبيعةَ الحياةِ تفترِضُ وجودَ قيودٍ؛ فالإنسانُ له حدودٌ بسببِ محدوديَّةِ قوَّتِهِ أو ملكِه، وكذلك القيودُ القانونيَّةُ والاجتماعيَّةُ وغيرُها، والعبوديَّةُ للهِ تعالى هي أسمَى مِن تلك بما لا يُقارَن.
فالعبوديَّةُ للهِ تعالى هي الحرِّيَّةُ الحقيقيَّةُ، وغيرُ ذلك ذُلٌّ ورِقٌّ للشيطان.
فالإنسانُ بطبيعتِهِ وفطرتِهِ السَّوِيَّةِ يَسْعى إلى تحصيلِ الحرِّيَّة؛ وهذا أمرٌ متَّفَقٌ عليه عند العقلاء، والحقُّ أن اللهَ تعالى فطَرَ الخلقَ على تحصيلِ حرِّيَّتِهم وكسبِها مِن خلالِ تحقيقِ عبوديَّتِهم له سبحانه وتعالى.
لكنَّ الذين يزعُمون أن حرِّيَّتَهم تتمثَّلُ في الانحلالِ مِن العبوديَّةِ للهِ والإيمانِ به، والتمرُّدِ على أوامرِه، والوقوعِ في مَناهيه -: واقِعون في عبوديَّةِ الشيطانِ؛ اتِّباعًا لأهوائِهم وشهَواتِهم؛ فتقيُّدُ الإنسانِ بمفهومٍ، هو أمرٌ لازم، فحتى «مفهومُ الحرِّيَّةِ» أصبَحَ منظومةً مِن الأفكارِ يتقيَّدُ بها كثيرٌ مِن الناسِ، وهم لها أَرِقَّاءُ، وصدَقَ فيهم قولُ القائل:
هَرَبُوا مِنَ الرِّقِّ الَّذِي خُلِقُوا لَهُ فَبُلُوا بِرِقَّ النَّفْسِ وَالشَّيْطَانِ
خاتمة الجواب
قال اللهُ تعالى:
{إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا}
[مريم: 93].
إن كمالَ المخلوقِ في تحقيقِ عبوديَّتِهِ لله، وكلَّما ازداد العبدُ تحقيقًا للعبوديَّة، ازداد كمالُه، وعلَتْ درَجتُه.
مختصر الجواب
مضمونُ السؤال:
افتراضُ التعارُضِ بين الحرِّيَّةِ وبين وجودِ إلهٍ يجبُ طاعتُه.
مختصَرُ الإجابة:
الحقيقةُ ينبغي أن تُقبَلَ، بغَضِّ النظَرِ عن موافَقةِ رغبةِ الإنسانِ أو عدمِها، فإذا ثبَتَ وجودُ اللهِ تعالى، لم تصلُحْ معارَضتُهُ لمخالَفتِهِ ما يَرغَبُ فيه الإنسان.
ثم إن طبيعةَ الحياةِ تفترِضُ وجودَ قيودٍ؛ فالإنسانُ له حدودٌ بسببِ محدوديَّةِ قوَّتِهِ أو ملكِه، وكذلك القيودُ القانونيَّةُ والاجتماعيَّةُ وغيرُها، والعبوديَّةُ للهِ تعالى هي أسمَى مِن تلك بما لا يُقارَن.
فالعبوديَّةُ للهِ تعالى هي الحرِّيَّةُ الحقيقيَّةُ، وغيرُ ذلك ذُلٌّ ورِقٌّ للشيطان.
فالإنسانُ بطبيعتِهِ وفطرتِهِ السَّوِيَّةِ يَسْعى إلى تحصيلِ الحرِّيَّة؛ وهذا أمرٌ متَّفَقٌ عليه عند العقلاء، والحقُّ أن اللهَ تعالى فطَرَ الخلقَ على تحصيلِ حرِّيَّتِهم وكسبِها مِن خلالِ تحقيقِ عبوديَّتِهم له سبحانه وتعالى.
لكنَّ الذين يزعُمون أن حرِّيَّتَهم تتمثَّلُ في الانحلالِ مِن العبوديَّةِ للهِ والإيمانِ به، والتمرُّدِ على أوامرِه، والوقوعِ في مَناهيه -: واقِعون في عبوديَّةِ الشيطانِ؛ اتِّباعًا لأهوائِهم وشهَواتِهم؛ فتقيُّدُ الإنسانِ بمفهومٍ، هو أمرٌ لازم، فحتى «مفهومُ الحرِّيَّةِ» أصبَحَ منظومةً مِن الأفكارِ يتقيَّدُ بها كثيرٌ مِن الناسِ، وهم لها أَرِقَّاءُ، وصدَقَ فيهم قولُ القائل:
هَرَبُوا مِنَ الرِّقِّ الَّذِي خُلِقُوا لَهُ فَبُلُوا بِرِقَّ النَّفْسِ وَالشَّيْطَانِ
الجواب التفصيلي
كيف يكونُ الإيمانُ باللهِ حرِّيَّةً، مع أن هذا الإيمانَ له لوازمُ ومقتضَياتٌ يجبُ الالتزامُ بها مِن الطاعةِ والالتزامِ بالأمرِ والنهي؟
خاتمة الجواب
قال اللهُ تعالى:
{إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا}
[مريم: 93].
إن كمالَ المخلوقِ في تحقيقِ عبوديَّتِهِ لله، وكلَّما ازداد العبدُ تحقيقًا للعبوديَّة، ازداد كمالُه، وعلَتْ درَجتُه.